بمظهر الفسق والفجور ، ظنوا أو أنهم قصدوا أن يفهموا من تلك العبارات التي أوردها حافظ في شعره أنه يدعو إلى اللذة المادية ونسيان العاقبة والرب : أي ما يصطلح عليه الأوروبيون « بالابيقورية » .
ولكننا إذا تأملنا في الأبيات العديدة التي جاءت في قصائده نفهم المعنى الحقيقي الذي يقصده العرفاء من هذا المصطلح وإن كان حافظ يعمي المطلب باستخدام الاستعارات والكنايات الشعرية .
يقول القشيري : ما يقال : « بأن الصوفي ابن وقته » يعني أنه يؤدي دائما ما هو الأولى في الحالة المطلوبة .
وقد قيل : « الوقت سيف قاطع » والمقصود أن حكم الوقت قاطع والتخلف عنه يؤدي إلى الموت .
ويسمى العرفاء تلك البوارق « لوائح » ، و « لوامع » و « طوالع » مع اختلاف الدرجات والمراتب ودرجة الشدة ومد بقائها .
الوقت الدائم :
هو الآن الدايم .
الوقفة :
هي التوقف بين المقامين لقضاء ما بقي عليه من حقوق الأول ، والتهيؤ لما يرتقي إليه بآداب الثاني .
الوقوف الصادق :
هو الوقوف مع مراد الحق .
الولي :
من تولى الحق أمره ، وحفظه من العصيان ولم يخله ونفسه بالخذلان حتى يبلغه في الكمال مبلغ الرجال قال اللّه تعالى :
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
[ الأعراف : 196 ] .
الولاية :
هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه وذلك بتولي الحق إياه حتى يبلغه غاية مقام القرب والتمكين .
الولاية :
هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه وذلك بتولي الحق إياه حتى يبلغه غاية مقام القرب والتمكين .
هي الكمال الحقيقي للإنسان في وصوله إلى كماله الحقيقي ذاتا وعوارض أي في وصوله إلى كماله الأخير ذاتا ووصفا وفعلا أي فنائه ذاتا ووصفا وفعلا في الحق سبحانه وهو زوال الرسوم والقيود والحدود والتعلقات .
حقيقة الخلافة والولاية هي ظهور الألوهية وهي أصل الوجود وكماله وكل موجود له حظ من الوجود له حظ من حقيقة الألوهية وظهورها الذي هو حقيقة الخلافة والولاية اللطيفة الإلهية