تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
بقيد أن يكون معه شيء فهو عين المقيد الذي هو به موجود ، وبدونه معدوم ، وقد تجلى في صورته ، فأضيف إليه الوجود فإذا سقطت الإضافة فهو معدوم في ذاته . وهذا معنى قولهم : التوحيد إسقاط الإضافات ، وقد صدق من قال : إن الوجود عين حقيقة الواجب ، وغير حقيقة كل ممكن ؛ لأنه زائد على كل ماهية ، وعين إذ لا شك أن سوادية السواد ، وإنسانية الإنسان مثلا شيء غير وجوده وهو بدون الوجود معدوم .

وجه الحق :

هو ما به الشيء حقا : إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى ، وهو المشار إليه بقوله تعالى :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
[ البقرة : 115 ] فهو عين الحق المقيم لجميع الأشياء فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء .

وجهة جمع العابدين :

هي الحضرة الألوهية .

الورد :

وهو عبارة عن الأذكار والأوراد الكلاميّة ، وكيفيّتها وكمّيّتها منوطة برأي الأستاذ ، لأنّ مثلها مثل الدواء ، بعضها نافع وبعضها ضارّ ، وقد يحدث أن يشتغل السالك بنوعين من الورد ، أحدهما يوجهه إلى الكثرة والآخر إلى الوحدة ، وفي حال اجتماعهما تكون النتيجة أن يبطل كلّ منهما الآخر ، فلا يعودان عليه بفائدة . فالأستاذ إذن شرط في الذكر الذي لم يأت بخصوصه إذن عامّ ، وأمّا الذي جاء فيه إذن عامّ فلا مانع من الاشتغال به . والورد على أربعة أقسام : قالبيّ ، وخفيّ ، وكلّ منهما إمّا إطلاقيّ أو حصريّ . وأهل السلوك لا يعتنون بالقالبيّ ، لأنّ الورد القالبيّ عبارة عن تلفّظ اللسان دون الالتفات إلى المعنى ، وفي الواقع هو لقلقة لسان ، ولأنّ السالك يبحث عن المعنى لا عن شيء آخر ، فلن يكون الذكر القالبيّ مفيدا له .

الورقاء :

هي النفس الكلية التي هي قلب العالم ، وهو اللوح المحفوظ والكتاب المبين .

وراء اللبس :

هو الحق في الحضرة الأحدية قبل الواحدية ، فإنه في حضرة الثانية وما بعدها يتلبس بمعاني الأسماء وحقائق الأعيان ، ثم بالصور