الروحانية ، ثم بالصور المثالية ثم بالحسية .
الوصف الذي للحق :
هو أحدية الجمع ، والوجوب الذاتي ، والغني عن العالمين .
الوصف الذي للخلق :
هو الإمكان الذاتي ، والفقر الذاتي .
الوصل :
هو الوحدة الحقيقية الواصلة بين البطون والظهور وقد يعبر به عن سبق الرحمة بالمحبة المشار إليها في قوله : « فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق » وقد يعبر به عن قيومية الحق للأشياء فإنها تصل الكثرة بعضها ببعض حتى تتحد وبالفصل تنزهه عن حدثها . قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام : « من عرف الفصل من الوصل ، والحركة من السكون ، فقد بلغ القرار في التوحيد » ويروى في المعرفة والمراد بالحركة السلوك ، وبالسكون القرار في عين أحدية الذات .
وقد يعبر بالوصل عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق ، وهو التحقق بأسمائه ( تعالى ) المعبر عنها بإحصاء الأسماء ، كما قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من أحصاها دخل الجنة » .
وصل الفصل وشعب الصدع وجمع الفرق :
وهو ظهور الوحدة في الكثرة ؛ فإن الوحدة واصلة لفصولها باتحاد الكثرة بها ، وجمعها لشتاتها ، كما أن فصل الوص لظهور الكثرة في الوحدة ؛ فإن الكثرة فاصلة لوصل الوحدة مكثرة لها بالتعينات الموجبة لتنوع ظهور الوحدة في القوابل المختلفة اختلاف أشكال الوجه الواحد في المرايا المختلفة .
وصل الوصل :
هو العود بعد الذهاب والعروج بعد النزول ، فإن كل أحد من نزل من أعلى المراتب ، وهو عين الجمع الأحدية التي هي الوصل المطلق في الأزل إلى أدنى الهاوي ، وهو عالم العناصر المتضادة ، فمنا من أقام في غاية الحضيض حتى هبط أسفل السافلين ، ومنا من رجع وعاد إلى الجمع بالسلوك إلى اللّه وفي اللّه بالاتصال بصفاته والفناء في ذاته حتى حصل على الوصل الحقيقي في الأبد كما كان في الأزل .
الوفاء بالعهد :
هو الخروج عن عهدة ما قيل عند الإقرار بالربوبية بقول : بلى حيث قال اللّه تعالى :