حرف الواو
[ الواو : ]
هو الوجه المطلق في الكل .
الواحدية :
اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها وواحديتها بها مع تكثرها بالصفات .
الواحد :
اسم الذات بهذا الاعتبار .
الوارد :
كل ما يرد على القلب من المعاني من غير تعمل من العبد .
الواقعة :
ما يرد على القلب من عالم الغيب بأي طريق كان .
واسطة الفيض وواسطة المدد :
هو الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الحق والخلق بمناسبته للطرفين كما قال : « لولاك لما خلقت الأفلاك » .
الوتر :
هو الذات باعتبار سقوط جميع الاعتبارات ، فإن الأحدية لا نسبة لها إلى شيء ، ولا نسبة لشيء إليها إذ لا شيء في تلك الحضرة أصلا بخلاف الشفع الذي باعتباره تعينت الأعيان وحقائق الأسماء .
الوجود :
وجدان الحق ذاته ، ولهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود .
وجها العناية :
هما الجذبة والسلوك اللذان هما جهتا الهداية .
وجها الإطلاق والتقيد : هما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط جميع الاعتبارات ، وبحسب إثباتها ؛ فإن ذات الحق هو الوجود من حيث هو وجود ، فإن اعتبرته كذلك فهو المطلق أي الحقيقة التي هي مع كل شيء لا بمقارنة ؛ فإن غير الوجود البحث هو العدم المحض . فكيف يقارنه ما به موجود ، وبدونه معدوم وغير كل شيء لا بمزايلة فإن ما عداه هي الأعيان المعدومة ، وهي غير الوجود ، فإن فارقها لم يكن شيئا فالكل به موجود ، وهو بذاته موجود .
فإن قيدته بالتجرد أي بقيد أن لا يكون معه شيء فهو الأحد الذي كان ولم يكن معه شيء ، ولهذا قال المحقق : والآن كما كان وإن قيدته