تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣

حرف الواو

[ الواو : ]

هو الوجه المطلق في الكل .

الواحدية :

اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها وواحديتها بها مع تكثرها بالصفات .

الواحد :

اسم الذات بهذا الاعتبار .

الوارد :

كل ما يرد على القلب من المعاني من غير تعمل من العبد .

الواقعة :

ما يرد على القلب من عالم الغيب بأي طريق كان .

واسطة الفيض وواسطة المدد :

هو الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الحق والخلق بمناسبته للطرفين كما قال : « لولاك لما خلقت الأفلاك » .

الوتر :

هو الذات باعتبار سقوط جميع الاعتبارات ، فإن الأحدية لا نسبة لها إلى شيء ، ولا نسبة لشيء إليها إذ لا شيء في تلك الحضرة أصلا بخلاف الشفع الذي باعتباره تعينت الأعيان وحقائق الأسماء .

الوجود :

وجدان الحق ذاته ، ولهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود .

وجها العناية :

هما الجذبة والسلوك اللذان هما جهتا الهداية . وجها الإطلاق والتقيد : هما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط جميع الاعتبارات ، وبحسب إثباتها ؛ فإن ذات الحق هو الوجود من حيث هو وجود ، فإن اعتبرته كذلك فهو المطلق أي الحقيقة التي هي مع كل شيء لا بمقارنة ؛ فإن غير الوجود البحث هو العدم المحض . فكيف يقارنه ما به موجود ، وبدونه معدوم وغير كل شيء لا بمزايلة فإن ما عداه هي الأعيان المعدومة ، وهي غير الوجود ، فإن فارقها لم يكن شيئا فالكل به موجود ، وهو بذاته موجود . فإن قيدته بالتجرد أي بقيد أن لا يكون معه شيء فهو الأحد الذي كان ولم يكن معه شيء ، ولهذا قال المحقق : والآن كما كان وإن قيدته