مرآة الكون : هو الوجود المضاف الوحداني ؛ لأن الأكوان وأوصافها وأحكامها لم تظهر إلا فيه ، وهو يخفى بظهورها كما يخفى وجه المرآة بظهور الصور فيه .
مرآة الوجود :
هي التعينات المنسوبة إلى الشؤون الباطنة التي صورها الأكوان فإن الشؤون باطنة ، والوجود المتعين بتعيناتها ظاهر ، فمن هذا الوجه كانت الشؤون مرايا للوجود المتعين بصورها .
مرآة الحضرتين :
أعني حضرة الوجوب والإمكان ، هو الإنسان الكامل ، وكذا مرآة الحضرة الإلهية ؛ لأنه مظهر الذات مع جميع الأسماء .
المسامرة :
محادثة الحق للعبد في سرّه ، لأنها في العرف هي المحادثة ليلا .
مسالك جوامع الإثنينية :
هي ذكر الذات بالأسماء الذاتية دون الوصفية والفعلية مع المعرفة بها وشهودها .
وذلك أن الذات المطلقة أصل جميع أسمائه تعالى فأجل وجوه تعظيمه ، وأعظمها التعظيم المطلق المتناول لجميع أوصافها ، فإن الذاكر إذا أثنى عليه بعلمه أو وجوده أو قدرته فقد قيد تعظيمه بذلك الوصف ، أما إذا أثنى عليه بأسمائه الذاتية كالقدّوس ، والسبوح ، والسلام ، والعلي والحق وأمثالها التي هي أبنية جميع الأسماء فقد عمّم التعظيم بجميع كمالاته .
مستوى الاسم الأعظم :
هو البيت المحرم الذي وسع الحق أعني قلب الكامل .
مستند المعرفة :
هي الحضرة الواحدية التي هي منشأ جميع الأسماء .
المستهلك :
هو الفاني في الذات الأحدية بحيث لا يبقى منه رسم .
المسألة الغامضة :
هي بقاء الأعيان الثابتة على عدمها مع تجلّي الحق باسم النور أي : الوجود الظاهر في صورها ، وظهوره بأحكامها ، وبروزه في صورة الخلق الجديد على الآنات بإضافة وجوده إليها ، وتعيّنه بها مع بقائها على العدم الأصلي ، إذ لولا دوام ترجح وجودها بالإضافة إليه والتعين بها لما ظهرت قط ، وهذا أمر كشفي ذوقي ينبو عنه الفهم ، ويأباه العقل .