حرف التاء
[ التأويل : ]
اعتبر العرفاء وأهل الذوق أن التأويل عبارة عن توجيهاتهم للآيات والروايات ؛ حيث كانوا يحملون الكلام على الظاهر ، وقد جاء في أسفار ابن عربي وصدر الدين القونوي بأنهم يقابلون ويطابقون عقائدهم مع القرآن والحديث بمعنى أن التفسير الذي يقومون به مطابق لظواهر القرآن والأحاديث ، لذلك لا حاجة للتأويل عندهم ، ويعتبرون أن تأويلات المتكلمين والعلماء غير صحيحة ، لا بل مخالفة لمكاشفاتهم ، يقول هؤلاء :
إنهم يكشفون عن الحقائق من خلال مطابقتها لظاهر الآيات والروايات ، ولا حاجة عندهم للتأويل .
وهنا يقول صدر المتألهين : بأن الراسخين في العلم ، الذين جاء في القرآن المجيد بأنهم الأئمة المعصومون ، لم يقوموا بتأويل الآيات ، ويعتبر أننا بحاجة لبصيرة كافية لنتمكن من استخراج الحقائق من ظواهر الأحاديث والآيات ، ثم إن أهل النظر والعلوم العقلية والحكماء المسلمين قد أولوا الآيات والأحاديث بما يتطابق وآراءهم العقلية ، ثم إنه ذكر مجموعة من الأقوال حول حدود التأويل وجوازه وعدم جوازه ومن أراد التوسعة والاطلاع فليراجع في كتاب مفاتيح الغيب ص 84 - 85 .
التجريد :
أي التخلي والتعرية ، والتجرد من الدنيا ؛ أي ترك العلائق المادية والحياة الظاهرية .
التأنيس :
هو التجلي في المظاهر الحسية تأنيسا للمريد المبتدىء بالتزكية والتصفية ، ويسمى : التجلي الفعلي لظهوره في صور الأسباب .
التجلي :
يطلق التجلي على انكشاف حقائق أنوار الغيب للقلوب الصافية ، وهو على قسمين :
الأول : هو التجلي الذاتي الذي يكون مبدأ الانكشاف الحقائق الغيبية عن ذات الحق من وراء الحجاب .
والثاني : هو التجلي الصفاتي الذي