ترجمة هشام بن الحكم أنّ الفصيح التلماذ ، وأنّ المراد به المتعلّم .
من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال ، ولا ربط له بعالم المدح والذم .
توثيق ابن فضّال وابن عقدة ومن ماثلهما :
قد تأمّل جمع في توثيقاتهم نظرا إلى عدم كونهم من الإماميّة . وهو بناء على كون اعتبار التزكية من باب الشهادة لا بأس به ، وأمّا على المشهور المنصور من كونها من باب الوثوق والظنّ الذي ثبتت حجّيته في الرجال فلا وجه له .
توثيق ابن نمير ومن ماثله :
لا يبعد حصول قوّة منه بعد ملاحظة اعتداد المشايخ له ، واعتمادهم عليه ، سيّما إذا ظهر تشيّع من وثّقوه ، وخصوصا إذا اعترف الموثّق نفسه بتشيّعه .
توثيقات إرشاد المفيد :
استفادة العدالة منها لا تخلو من تأمّل ، نعم يستفاد منها القوّة والاعتماد ؛ والمحقق الشيخ محمّد أيضا تأمّل ، لكن قال في وجهه : لتحقّقها بالنسبة إلى جماعة اختصّ بهم من دون كتب الرجال ، بل وقع التصريح بضعفهم من غيره على وجه يقرب الاتّفاق ، ولعلّ مراده من التوثيق أمر آخر .
التوثيقات العامّة - التوثيق الضمني :
طرق تثبت بها وثاقة جمع كثير تحت ضابطة خاصّة .
يقابل التوثيق الخاصّ بأن يكون التوثيق راجعا إلى توثيق عدّة تحت ضابطة .
هي شهادة الثقة بوثاقة شخص معيّن ضمن جماعة أو تحت مصنّف خاص .
توثيق العلّامة وابن طاووس :
توقّف بعضهم في توثيقات العلّامة وتوثيقات ابن طاووس وكذا الشهيد ، ولعلّه ليس في موضعه ، لحصل الظنّ منها والاكتفاء به .
اعترض المجلسي الأوّل عليهم بأنّ العادل أخبرنا بالعدالة أو شهد بها فلا بدّ من القبول .