الأجزاء : مفرده الجزء .
ما دوّن فيه حديث شخص واحد .
كلّ مصنّف جمع الأحاديث المرويّة عن شيخ واحد فقط ، أو دار حول مادّة واحدة من أحاديث جماعة ، أي :
تجمعها وحدة الموضوع ، سمّي جزءا .
الإجماع من قبل الأقدمين على وثاقة شخص :
من الأمارات التي تثبت بها الوثاقة أو الحسن ، بل إنّ دعوى الإجماع على الوثاقة يعتمد عليها حتّى إذا كانت الدعوة من المتأخّرين .
أحدهما : الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليه السّلام .
الأخباري : قيل : لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها .
يطلق لفظ الأخباري في لسان أهل الحديث من القدماء من العامّة والخاصّة على أهل التواريخ والسير ، ومن يحذو حذوهم في جمع الأخبار من أي وجه اتّفق من غير تثبّت وتدقيق .
إطلاق الأخباري - سيّما في العصر المتأخّر - على من يتعاطى أخبار أهل البيت عليهم السّلام ويعمل بها لا غير ، شايع .
[ أخبرنا : ]
المرتبة الثالثة من صيغ أداء الحديث إذا تحمّله الراوي بطريق السماع .
يقولها السامع في الصدر الأوّل ، ثمّ شاع تخصيصها بالقراءة على الشيخ .
الأزهر في الأقوال والأشهر في الاستعمال جواز إطلاقها في الرواية بالقراءة .
يقال عند الرواية لما سمعه الراوي من الشيخ مع غيره .
يجوز إطلاقها في الرواية بالقراءة على قول .
جوّز جماعة إطلاقها في الرواية بالمناولة ، وهو مقتضى قول من جعلها سماعا .
لا يجوز أن يطلق إذا روى بالمناولة ؛ لإيهامه السماع أو القراءة ، وقيل : يجوز أن يطلق خصوصا في المناولة المقترنة بالإجازة .
لا يجوز إطلاقها في الرواية بالكتابة مجرّدا ، وقيل : يجوز .