تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

حرف الخاء

الخاصّ :

الخاصّ وصف للحكم يثبت له حينما تكون بعض أفراد موضوع الحكم أو متعلّقه خارجة عنه بواسطة التخصيص ، وذلك في مقابل العامّ والذي هو وصف للحكم الثابت لتمام أفراد موضوعه أو متعلّقه . مثلا : حينما يقال للمكلّف ( يجب عليك إكرام العلماء إلّا الفسّاقّ فإنّ الوجوب في المثال هو الموصوف بالخاصّ ، وذلك لأنّ موضوعه وهو العلماء قد تمّ إخراج بعضهم عن الحكم ( الوجوب ) بوساطة التخصيص ب ( إلّا ) ، ففسّاق العلماء وإن كانوا من أفراد العلماء موضوعا إلّا أنّهم خارجون عن الحكم بالوجوب بواسطة التخصيص . لذلك كان الحكم بالوجوب خاصّا لاختصاصه ببعض أفراد موضوعه وهم العلماء غير الفسّاق . أمّا لو قيل للمكلّف ( يجب إكرام العلماء ) فإنّ الوجوب يكون عامّا وذلك لشموله لتمام أفراد موضوعه .

الخبر بالواسطة :

والمراد من الخبر بالواسطة هو الخبر الذي وصل إلينا بأكثر من واسطة كواسطتين أو ثلاث أو أكثر ، أمّا لو وصل إلينا الخبر بواسطة واحدة - كأن كان المتلقي للخبر قد تلقّاه عمّن يروي عن الإمام عليه السّلام مباشرة - فهذا الفرض غير مشمول للعنوان المذكور .

الخبر الحسن :

وهو الخبر المروي عن الإمامي الممدوح ، هذا إذا كان قد وصل إلى المتلقي بواسطة واحدة ، وأمّا إذا وصل عبر وسائط متعدّدة فهو يتّصف بالحسن إذا كان جميع الوسائط من الإماميّة المنصوص على مدحهم أو اشتملت الوسائط على إمامي ممدوح وكان بقيّة من اشتمل عليه السند من الإماميّة العدول ، أمّا لو اشتمل السند على ثقات من غير الإماميّة فإنّ اتّصاف الخبر بالحسن حينئذ مبني على أنّ الثقة المخالف أعلى رتبة من الإمامي الممدوح .

الخبر الحسّي والخبر الحدسي :