بثمنها إلى سنة ردّها إليه » ، قلت فإنها كانت منها غلّة كثيرة فأخذ الغلّة ، لمن تكون الغلة فقال عليه السّلام : « الغلّة للمشتري إلا أنه لو احترقت لكانت من ماله » . فالنماء الحاصل للمبيع مدة الخيار المختص بالبائع يكون للمشتري .
النّيّة :
هي القصد والعزم على الفعل اسم من نويت نيّة ونواة أي قصدت وعزمت ثم خصت في غالب الاستعمال بعزم القلب على أمر من الأمور وفي الحديث المشهور : « إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى » قيل : الجملة الأولى لشرط الأعمال والثانية لتعيين المنوي .
ونيّة القربة :
هي الإتيان بالفعل من أجل اللّه تعالى بداعي الطاعة له سبحانه إما لأنه تعالى أهل لأن يطاع ويعبد أو حبا له أو التماسا لثوابه أو خوفا من عقابه .
نية الوجه :
هي نية وجه العبادة من ناحية الوجوب أو الاستحباب .
نيّة التمييز :
هي نية تمييز العبادة عن غيرها حيث يكون الفعل مشتركا كنية صلاة الظهر دون العصر .
النّيّة المفرقة :
هي تفريق أجزاء النية على أفعال العبادة مثلا : أن يقصد المتوضىء عند غسل الوجه ( أتوضأ ) وعند غسل اليمنى ( لرفع الحدث ) وعند غسل اليسرى ( لاستباحة الصلاة ) وعند مسح الرأس ( لوجوبه أو لندبه ) وعند مسح الرجلين ( قربة إلى اللّه ) .
النّيّة المفردة :
هي أن يفرد أفعال العبادة كل واحد بنية مستقلة وذلك كما لو قصد المتوضىء نية الوضوء الكاملة عند غسل الوجه ثم يستأنف النية مرة ثانية عند غسل اليد اليمنى وهكذا بقية الأعضاء كل عضو بنية جديدة وهذا الإفراد غير جائز لأن الوضوء عبادة واحدة فيجب أن يكون بنية واحدة .
النّيّة المستقلة :
هي أن يكون داعي القربة مستقلا وداعي الضميمة مستقلا أيضا فلا يكون قصد القربة تابعا للضميمة ولا قصد الضميمة تابعا لقصد القربة فقصد القربة هنا لا تابع ولا متبوع وكذلك قصد الضميمة أي الضميمة المباحة .
النّيّة المركبة :
هي أن يكون الذي دعى المكلف وحركه لأن يأتي بالفعل