مركبا من القربة والضميمة المباحة بأن يكون المكلف حاملا لهذه النية من حين ابتدائه في الفعل المكلف به .
النّيّة المتبوعة :
هي :
1 - أن يكون الأصل الذي دعى المكلف وحركه إلى الإتيان بالفعل هو نية القربة والضميمة تابعة .
2 - أن يكون الأصل الذي دعى المكلف وحركه إلى الإتيان بالفعل هو نية القربة والضميمة تابعة .
2 - أن يكون الأصل الذي دعى المكلف وحركة إلى الإتيان بالفعل هو قصد الضميمة المباحة ونية القربة تابعة .
النّيّة المستمرة حقيقة :
هي أن يكون المكلف من أول الشروع في العبادة إلى الفراغ منها قاصدا للعبادة في كل آن بحيث لم يبق آن إلا وهو يجدد النية في ذهنه وهذا هو الحضور القلبي في كل الصلاة .
النّيّة المستمرة حكما :
هي أن لا يقطع النية ولا ينوي نية تنافي القربة ( كالرياء ) إلى آخر العبادة .
وبعبارة أخرى : هو أن ينتبه إلى النية عند أول جزء من العبادة ثم غفل وذهل ثم واصل عبادته إلى النهاية لكن النية موجودة في أعماق نفسه على نحو لو سأله أحد ماذا تفعل ؟ لا نتبه فورا إلى أن يتوضأ أو يصلي .
نيط :
في حديث بلال في الأذان :
« ويحك قطعت نياط قلبي » .
النيابة :
يقال : ناب ينوب نيابة وناب عنه : أي تولى الأمر عنه والنّيابة في الحج : هي أن يأتي عنه بأعمال الحج ، وكذا النّيابة في باقي العبادات .
نيات أفعال الحج - نية الإحرام :
إذا أراد الإنسان الإتيان بأفعال حج أو عمرة وجب عليه عند وصوله إلى الميقات أن ينوي ويعزم في نفسه على اجتناب جملة من المهنيات ( محرمات الإحرام ) المخصوصة من ذلك الوقت إلى أن يتم جميع أفعال نسكه الذي أراد القيام به وهو بهذا العزم المستقر في نفسه ينشئ لنفسه صفة الإحرام الذي يجب عليه في تأديته النسك .
نية لبس الإحرام :
يقصد في نفسه :
ألبس ثوبي الإحرام ( لحج التمتع لحج الإسلام ) أو ( لحج التمتع فقط ) إن كان قد حج سابقا أو ( لحج النيابة عن فلان ) أو ( للوفاء بالنذر ) أو ( لحج القران ) أو ( لحج الإفراد ) أو ( لعمرة التمتع ) أو ( للعمرة المفردة ) قربة إلى