الملازمة لإنزال المني والتي بعدها فتور الجسد وارتخاؤه ، وإلا رجع الصحيح في معرفته ( أي المني ) إلى اجتماع الدفق والشهوة وفتور الجسد والشهوة أيضا : اللذة التي هي إدراك الملائم من حيث هو ملائم كما أن الألم هو إدراك المنافي من حيث هو منافي .
الشّهيد :
« وهو من مات بين يدي نبي أو إمام معصوم أو قتل في جهاد سائغ » ، الشهيد : وهو المقتول في الجهاد مع الإمام عليه السّلام أو نائبه الخاص بشرط خروج روحه في المعركة حين اشتعال الحرب أو في غيرها قبل إدراكه المسلمون حيا . . .
ويلحق به المقتول في حفظ بيضة الإسلام ؛ وفي تسميته بالشهيد أقوال :
1 - سمي بذلك لأن ملائكة الرحمة تشهده فهو شهيد بمعنى مشهود .
2 - لأن اللّه وملائكته شهود له في الجنة .
3 - لأنه استشهد يوم القيامة مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الأمم الخالية .
4 - لأنه لم يمت كأنه شاهد أي حاضر . . . أو لقيامه بشهادة الحق في اللّه حتى قتل ، أو لأنه يشهد ما أعد اللّه له من الكرامة وغيره لا يشهدها إلى يوم القيامة ، فهو فعيل بمعنى فاعل .