[ الصّدع : ]
يقال صدع صدعا ، وصدع الأرض : شقها ، وصدع الجماعة :
فرقها ، وصدع الإناء : كسره ، و ( اصطلاحا ) الصّدع : هو الضرر الحاصل إن كان ما دون الكسر .
الصدغ :
( بالضم ) هو ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن ، ويسمى الشعر المتدلي عليه صدغا أيضا .
الصّدقة :
ما أعطي الغير به تبرعا ( غير هدية ) بقصد القربة فتدخل فيها الزكاة والمنذورات والكفارات وأمثالها ، وقيل : هي العطية المتبرّع بها من غير نصاب للقربة ، قيل : تتحقق في الهبة والوقف أو الإبراء ونحوها إن كانت هذه المعاملات صدرت على نحو القربة لله تعالى ، وصدقة السر :
هي إعطاء الصدقة بخفية من الناس .
الصّرورة :
هو من لم يتزوج ، وأيضا الصرورة : هو الذي لم يحج بعد .
الصّريّة :
في الحديث « لا تصروا الإبل والغنم فإنه خداع » والتصرية :
هي تحفيل الشاة والبقرة والناقة وجمع لبنها في ضرعها بأن تربط أخلافها ويترك حلبها اليوم واليومين والثلاثة ليتوفر لبنها ليراه المشتري كثيرا فيزيد في ثمنها وهو لا يعلم ، يقال صريت الناقة فهي صرية وصريتها صريا : إذا تركت حلبها وجمعت لبنها .
الصّعيد :
قال تعالى :
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً
[ النساء : 43 ] أي ترابا نظيفا ، والصعيد : التراب الخالص الذي لا يخالطه سبخ ولا رمل ، والصعيد أيضا : وجه الأرض ترابا كان أو غيره وهو قول الزجاج حتى قال لا أعلم اختلافا بين أهل اللغة في ذلك فيشمل الحجر والمدر ونحوهما ، والصعيد أيضا : الطريق لا نبات فيها ، قال الأزهري : ومذهب أكثر العلماء أن الصعيد في قوله :
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً
[ النساء : 43 ] أنه التراب الطاهر الذي على وجه الأرض أو أخرج من باطنها .
صفت الدم :
هي تغيير لون الدم من صفة الحيض إلى صفة الإستحاضة أو بالعكس بأن يتحول من صفة الإستحاضة إلى صفة الحيض .
الصّفيف :
هو بسط الجناحين دون تحريك ، وصف الطير في السماء : أي بسط جناحيه ، وما كان من الطير