الزكاة أربعين فقط والستين الباقية ليس فيها زكاة ، وتسمى عفوا .
الشهادة :
إخبار المرء بما رأى ، والشهادة الإخبار عن قطع ، يقال شهد على كذا : أخبر به خبرا قاطعا .
ويشترط في الشاهد أمور منها :
العقل ، الإيمان ، العدالة ، الضبط ، فلا يجوز شهادة من يكثر غلطه وسهوه ، ويشترط في الشهادة أمور منها : أن تكون صريحة واضحة ، أن تكون عن علم ويقين ، أن تطابق شهادة كل من الشاهدين مع شهادة الآخر في المعنى .
الشهباء من الحيوان :
مأخوذ من الشهبة في الألوان وهو البياض الذي غلب عليه السواد ، ومنه غرة شهباء وسنة شهباء : لا خضرة فيها أو لا مطر ، والشهباء من المعز : كالملحاء من الضأن ، ومن الكتائب العظيمة الكثيرة السلاح ، وفرس للقتال الجبلي .
الشّهر :
هو ما بين هلالين ، وقال الشيخ الطبرسي رحمه اللّه : إنما سمي شهرا لاشتهاره بالهلال وقد يكون الشهر ثلاثين وقد يكون تسعة وعشرين إذا كان هلاليا فإذا لم يكن هلاليا فهو ثلاثين .
الشّهر الحرام :
قال تعالى :
الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ
[ البقرة : 194 ] أي هذا الشهر بهذا الشهر وهتكه بهتكه يعني تهتكون حرمته عليهم كما هتكوا حرمته عليكم ، « والحرمات قصاص » أي كل حرمة يجري منها القصاص فمن هتك حرمة اقتص منه بأن يهتك به حرمة فحين هتكوا حرمة شهركم فافعلوا بهم مثل ذلك ولا تبالوا . والأشهر الحرم أربعة : ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب ، ثلاثة سرد وواحد فرد وهذا هو الذي عليه الجمهور وجاءت به الأخبار ، وقيل : هي العشر من ذي الحجة إلى عشر من ربيع الآخر لأن البراءة وقعت في يوم عرفة وتظهر فائدة هذا الخلاف بالنذر . . .
الشهرة :
ظهور الشيء في شنعة حتى يشهره الناس ، ومنه الحديث « من لبس ثوبا يشهره ألبسه اللّه ثوب مذلة » أي يشمله بالذل كما يشمل الثوب البدن أي يصغره في العيون ويحقره في القلوب ؛ والمشهور : المعروف .
الشهوة :
هي حالة الإرتعاش