تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وثب السمك في السفينة أو في خارج النهر أو نبذها الموج إلى الساحل ورجع الماء عنه وبقي يضطرب أو أخرجه حيوان إلى الشاطئ . . . ذكاة الجراد : هي أن يأخذه الصائد حيا سواء أخذه بيده أو بآلة أو وسيلة يصدق معها أنه أخذ الجراد واستولى عليه وهو حي كما إذا أخذه بإناء أو كيس أو جمعه في شيء .

الذكر :

( بالتحريك ) العضو المعروف ويعبر عنه بالقضيب وجمعه ذكرة كعنبة ومذاكير على غير قياس ، ومنه الحديث « وقطع مذاكيره » أي إستأصل ذكره ، ومثله « غسل مذاكيره » . الذكر : خلاف الأنثى ، والجمع ذكورة وذكران ، وفي التنزيل و
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
[ الشورى : 49 - 50 ] . الذكر : الفرج من الحيوان ، والجمع مذاكير .

الذّكر :

( كلفظ الأخيرة ) يطلق في الرسالة على التسبيحات الأربع الكبرى « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه والله أكبر » مقابل القراءة للفاتحة والسورة ، ويشمل أيضا ذكر الركوع والسجود وغيرهما من الأذكار الواجبة والمندوبة . والذكر المستحب : المندوب كذكر التسبيح الزائد في الركوع والسجود . والذكر المطلق : هو الذي يؤتى به لا بنية الوجوب ولا الاستحباب ، وهذا الذكر يجوز الإتيان به في كل أحوال الصلاة لأنه ليس من أجزاء الصلاة وفي نفس الوقت هو ذكر .

معنى الذمة والذمم وشرائط الذمة :

فائدة : الذمّة بمعنى الأمان وقد ورد في الدعاء أصبحت في ذمة اللّه وذمة ملائكته وذمم أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام يعني في أمانهم والكافر الذمي يعني الكافر الذي كان في أمان الاسلام والذمم جمعه . وشرائط الذمة أمور أحدها بذل الجذية وثانيها التزام أحكامنا تجري أحكامنا عليهم وقت ترافعهم الينا في خصوماتهم وكذا إذا كانت بينهم وبين المسلمين وثالثها ترك التعرض للمسلمات بالنكاح ( بالمعنى اللغوي أو الاصطلاحي ) وفي حكمهن الصبيان ، ورابعها ترك التعرض للمسلمين مطلقا