النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد موت أبي طالب عليه السّلام .
حجية الظن في الصلاة :
قاعدة فقهية ، وتوضيحها أن المصلي إذا لم يعلم الركعة التي هو فيها هل هي الثالثة أو الرابعة ، عمل بظنه ، فإذا وقع ظن المصلي على الثالثة بنى عليه ، وكذلك إذا وقع ظنه على الرابعة ، والظن ترجيح لأحد الطرفين على الآخر وهو حجة للمصلي إذا وقع على ركعة من الركعات . وذكر الفقهاء أن الظن في عدد الركعات مطلقا كاليقين حتى إذا تعلق بالركعتين الأولتين من الصلاة الرباعية أو الثنائية أو الثلاثية فيجب على المصلي أن يعمل بمقتضى ظنه . والدليل على القاعدة صحيحة صفوان عن أبي الحسن عليه السّلام قال :
« إن كنت لا تدري كم صليت ولم يقع وهمك على شيء فأعد الصلاة » ، ومفهوم هذه الرواية هو إذا وقع وهمك على شيء أي وقع ظنك على عدد من أعداد الركعات فلا تجب إعادة الصلاة .
الحدّ :
الحاجز بين الشيئين ، ومنه حدّ عرفات : وهو من المأزمين إلى أقصى الموقف ، وجمع الحد حدود ، ومنه وضع الحدود بين الدول . ومنه حدود الإيمان : ويجمعها الشهادتان والإقرار بما جاء به النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والصلوات الخمس والزكاة وصيام شهر رمضان وحج البيت والولاية .
الحدّ :
يقال حد الشيء : منتهاه .
حدّ الرجل : أي بأسه . وحدّ السيف :
حدته التي تجعله شائكا .
الحدّ :
المنع ، يقال حددته عن أمره : إذا منعته فهو محدود ، ومنه الحدود المقررة في الشرع للعقوبات لأنها تمنع من الإقدام على الذنب .
وقوله تعالى :
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها
[ البقرة : 229 ] حدود اللّه : محارمه ومناهيه لأنه ممنوع منها . ومثله
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها
[ البقرة : 187 ] - إشارة إلى الأحكام المذكورة في اليتامى والمواريث ، وسماها حدودا لأن الشرائع كالحدود المضروبة للمكلفين لا يجوز لهم أن يتجاوزوها .
الحد الشرعي : هو نوع من العذاب كحد القاذف والزاني والسارق ، وسمي حدا لمنعه من المعاودة ، وفي الحديث : « إن اللّه جعل لكل شيء حدا