فاعل وفعل
- أما الكرّامية فيرون أن ههنا ثلاثة أشياء :
فاعل وفعل وهو الذي يسمونه إيجادا ، ومفعول وهو الذي به تعلّق الفعل . وكذلك يرون أن ههنا معدما وفعلا يسمى إعداما وشيئا معدوما ، ويرون أن الفعل هو شيء قائم بذات الفاعل ، وليس يوجب عندهم حدوث مثل هذه الحال في الفاعل أن يكون محدثا ، لأن هذا من باب النسبة والإضافة ، وحدوث النسبة والإضافة لا يوجب حدوث محلها ، وإنما الحوادث التي توجب تغيّر المحل الحوادث التي تغيّر ذات المحل مثل تغيّر الشيء من البياض إلى السواد . ( ته ، 92 ، 18 )
فاعل وقابل
- يظهر . . . في الأمور التي لا تفعل أن فيها أشياء هي بطبعها معدّة لأن يكون عنها الشيء ومقابله على السواء . . . وذلك من جهة الفاعل والقابل معا ( ع ، 98 ، 6 )
- ليس كل ما يقال أنه ممكن أن يفعل كذا أو يقبل ففيه قوة على ألّا يفعل وعلى أن يفعل ( ع ، 123 ، 19 )
فاعل ومادة
- أسباب الشيء التي يلزم عنها وجوده هي الصورة والغاية : أما الصورة فليس يصحّ أن تكون معلومة والنوع مجهولا ؛ وأما الغاية فقد يصحّ ذلك فيها . إلا أن غايات الأنواع الخاصّة ليس شأن المعرفة الإنسانية على الأكثر إدراكها ، وأما الفاعل والمادة فليس يلزم عنهما باضطرار وجود النوع . ( سط ، 30 ، 8 )
فاعل ومحرّك
- قال ( أرسطو ) : وينبغي أن تعلم أن الفاعل أيضا ضربان كما أن المحرّك ضربان ، وذلك أن في كل واحد منهما أول وأخير . وكما أن المحرّك الأول قد يمكن أن يكون غير متحرّك بل قد تبيّن وجوب ذلك في الأمور الطبيعية ، وهو المحرّك الأخير لا بدّ أن يكون متحرّكا ، كذلك الفاعل الأول قد يجب أن يكون غير منفعل أصلا سواء كان في صناعة أو طبيعة ، مثال ذلك أن الأبدان تنفعل عن صناعة الطب من المرض إلى الصحة ، وليست تنفعل صناعة الطب بهذا الانفعال ، إذ كان الطب هو فاعلا أولا وأما الغذاء أو الدواء الذي به يفعل الطب الصحة في البدن فهو ينفعل ويفعل . والسبب في ذلك هو الهيولى ، فإنه أي فاعل لم يكن هيولاه وهيولى المنفعل واحدة بعينها ، فواجب ألا يكون ينفعل بذلك النوع الذي به يفعل . والفاعل فإن هيولاه وهيولى المنفعل واحدة بعينها ، فواجب فيه أن ينفعل عن الذي يفعل فيه . وأعني بالهيولى الواحدة التي هي قابلة للضدّين على مثال واحد ، أعني الهيولى التي تقبل الحار مثلما تقبل البارد ، فالصناعة لما كانت هيولاها غير هيولى الصحة لم تنفعل عن المرض ، وذلك أن المرض هيولاه الأخلاط الأربعة والطب هيولاه النفس . ( كف ، 66 ، 13 )
فاعل ومفعول
- إن الفاعل والمفعول هو بالصورة واحد .
( ت ، 1183 ، 5 )
- إنه لما كان الفاعل إنما يعطي المعقول شبيه ما في جوهره ، وكان المفعول يلزم فيه أن