- العدم هو السالبة التي ليس فيها قوة على الإيجاب إذا أخذت مع قابل خاصّ . ( ت ، 1313 ، 16 )
- أما كل عدم فليس هو ضدّ ولا ندّ بل من الأعدام ما ليس فيه مضادة وهي الأعدام التامة . . . والعلّة في ذلك أنه ليس في كل عدم منه ضدّ لأن العدم منه ما يعدم بالكل ومنه ما يعدم منه الكمال فقط . ( ت ، 1316 ، 11 )
- إن الملكة والعدم الذي في أحد الضدين منسوبان ولا متشابهان في جميع أنواع الأضداد ، فإن العدم الذي يدل عليه لا مساوي يقابل المساوي ، والذي يدل عليه الشبيه يقابله الغير شبيه ، والذي يقابل الرذيلة هي الفضيلة الذي هو لا رذيلة . وإذا كانت هذه مختلفة بأضدادها فأعدامها المقترنة بها مختلفة . ( ت ، 1317 ، 11 )
- إن من الأعدام ما لها موضوع محدود ، ومنها ما ليس لها موضوع محدود ، يريد ( أرسطو ) العدم الذي يدل عليه حرف السلب . ( ت ، 1318 ، 14 )
- إن الأضداد هي مختلفة بالنوع ، والفاسد وغير الفاسد هما ضدّان ، والعدم لا قوة محدودة ، فمن الاضطرار أن يكون الفاسد وغير الفاسد مختلفين بالجنس . ( ت ، 1386 ، 13 )
- إن كان الكون موجودا فإنه : إما أن يكون من العدم ، وإما من الوجود . فإن كان من العدم فليس في طبيعة العدم أن ينقلب موجودا ، وإن كان من الموجود فالموجود قبل أن يوجد . ( ت ، 1441 ، 16 )
- إن الصورة والهيولى والعدم هي مبادئ المقولات العشر ، لكن الصورة والعدم والهيولى التي للجوهر غير الصورة والعدم والهيولى التي لمقولة مقولة والتي لواحدة منها غير التي للأخرى . ( ت ، 1521 ، 15 )
- إن العدم بنحو ما هو صورة . ( ت ، 1523 ، 8 )
- إن العدم إنما يعقل بالإضافة إلى الملكة التي هي الصورة . ( ت ، 1601 ، 16 )
- العدم هو رفع الشيء عما شأنه أن يوجد فيه في الوقت الذي شأنه أن يوجد فيه ( ع ، 104 ، 10 )
- العدم أشدّ مقابلة للوجود من الضدّ للضدّ ( ع ، 129 ، 10 )
- الحركة هي في شيء ضرورة . فلو كانت الحركة ممكنة قبل وجود العالم ، فالأشياء القابلة لها هي في زمان ضرورة ، لأن الحركة إنما هي ممكنة فيما يقبل السكون ، لا في العدم ؛ لأن العدم ليس فيه إمكان أصلا ، إلا لو أمكن أن يتحوّل العدم وجودا . ولذلك لا بد للحادث من أن يتقدّمه العدم كالحال في سائر الأضداد . وذلك أن الحار إذا صار باردا ، فليس يتحوّل جوهر الحرارة برودة ، وإنما يتحوّل القابل للحرارة والحامل لها من الحرارة إلى البرودة . ( ته ، 63 ، 15 )
- إن العدم ليس بمقدار ولا يكون إلا كمّا ضرورة ، فإن مقدار الكم ضرورة كم . ( ته ، 68 ، 12 )
- إن الممكن هو المعدوم الذي يتهيأ أن يوجد وألا يوجد ، وهذا المعدوم الممكن ليس هو ممكنا من جهة ما هو معدوم ولا من جهة ما هو موجود بالفعل ، وإنما هو ممكن من جهة ما هو بالقوة ، ولهذا قالت المعتزلة إن
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 663
مساهمون: جيرار جهامي
ص٦٦٣