الجنس يقال فيها إنها واحدة بالجنس الذي تدخل تحته . مثال ذلك الإنسان والفرس والكلب فإن هذه هي واحدة بالحيوانية لأن كلها هي حيوان . . . ويشارك هذا النوع من اسم الواحد النوع الذي يقال فيه واحد بالهيولى . مثال ذلك أن نقول إن الكلب والفرس والحمار وما أشبه ذلك من الحيوانات الماشية المتنفّسة هي واحدة في كونها من دم أو من لحم وعظم . ( ت ، 534 ، 5 )
- يقال اسم الواحد على الأشياء التي حدودها المختلفة لا تنفصل من حدّ شيء آخر مشترك لها وذلك أن حدّ كل واحد من أمثال هذه لا ينفصل من حدّ الموضوع ، أعني أن حدّ الموضوع يؤخذ في حدّ كل واحد منها .
( ت ، 538 ، 1 )
- يقال اسم الواحد على التي لا تنقسم لا بالحدّ ولا بالزمن ولا بالمكان وبالجملة ولا بضرب من ضروب الانقسام . ( ت ، 539 ، 10 )
- يقال اسم الواحد على الشخص الذي ليس ينقسم إلى أجزاء هي موافقة بالحدّ للكل .
مثال ذلك إن هذا الإنسان الذي هو كل ومشار إليه ليس ينقسم إلى أجزاء كل واحد منها إنسان ، وهذا يعمّ جميع الأجسام الآلية وهي ضد الأجسام المتشابهة في هذا المعنى . ( ت ، 540 ، 3 )
- أحد ما يقال عليه اسم الواحد هو المتّصل ، وأيضا على التي عنصرها واحد أو جنسها .
فيقال أيضا كثيرة على مقابلة هذين : إما على التي هي غير متصلة ، وإما على التي ليس عنصرها واحدا من قبل انقسام العنصر : إما بالصورة المختلفة بالنوع وإما بالصورة المختلفة بالتضاد . ( ت ، 551 ، 8 )
- إنما يجب في الشيء أن يكون له حدّ إذا كان اسم الواحد يقال عليه . ( ت ، 809 ، 4 )
- إذا كان اسم الواحد يقال على جميع ما يقال عليه اسم الهويّة ، وكان اسم الهويّة يظهر من أمره أنه يقال بتقديم وتأخير ، فبيّن أنه ليس يمكن أن يكون ما يدل عليه الواحد مبدأ لجميع الموجودات على أنه معنى واحد مشترك لها ، كما لا يمكن أن يكون اسم المبدأ معنى واحدا مشتركا للأسطقسات ، بل الواجب أن يطلب مما يدل عليه الواحد من الموجودات ما هو أحق بالوحدانية وباسم المبدأ ما هو أحق بالمبدئية . وذلك هو الشيء الذي من قبله كان هذا المعنى موجودا لكل واحد مما له هذا الاسم . ( ت ، 1000 ، 14 )
- ما يقال عليه اسم الواحد ينحصر في أربعة أنواع : أحدها المتصل بالطبع ، والثاني الذي هو كل وتام وهو الشخص الواحد من أشخاص الموجودات الطبيعية ، والثالث البسيط في جنس جنس من أجناس المقولات العشر ، والرابع الواحد بالصورة وبالجملة المعنى الكلّي . ( ت ، 1241 ، 10 )
- أما ما يدل عليه اسم الواحد بما هو واحد فربما وجد للأول في هذا الجنس ، وربما وجد له شيء يقارب ما يدل عليه اسم الواحد بما هو واحد أكثر من غيره . وما دون الواحد الأول فإنما يوجد له من معنى ما يدل عليه اسم الواحد بما هو واحد ما فيه شبه من ذلك المعنى الأول . ( ت ، 1244 ، 10 )
- اسم الواحد بما هو واحد لما كان هو الذي
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 95
مساهمون: جيرار جهامي
ص٩٥