تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
لا ينقسم أصلا لا بمكان ولا بصورة ولا وهم ، وكان كلّا ومحدودا أيضا شذّ من الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد ، استوجب الواحد في جنس جنس بما هو غير منقسم أن يكون هو المكيال الأول لما في ذلك الجنس والمقدّر له ، أعني أن طبيعة الواحد هي طبيعة المكيال وبخاصة فيما يوجد من الأجناس له التقدير أولا وبالذات وهي الكمية المنفصلة . ( ت ، 1247 ، 3 ) - اسم الموجود قد يقال على أكثر مما يقال عليه اسم الواحد مثل الذي يقال على معنى الصادق . ( ت ، 1271 ، 16 )

اسم الواحد والموجود

- إن اسم الواحد والموجود وإن كان يقال على المادة والصورة فهو أحقّ باسم الصورة الذي هو الاستكمال . ولما كانت النفس أحق باسم الموجود من الشيء الذي فيه النفس كانت النفس صورة . ( تكن ، 48 ، 16 )

أسماء

- إنما تكون ( الأسماء ) اسما واحدا للأشياء الكثيرة إذا كانت تلك الأشياء متفقة في الاسم والحدّ ، وهذه هي التي تسمّى المتواطئة . ( ت ، 363 ، 13 ) - أما الأسماء المأخوذة في الحدود فهي أسماء عامة لجميع الأشياء المحدودة . ( ت ، 989 ، 2 ) - الأسماء . . . قد تكون لأشياء غير موجودة ( ب ، 466 ، 13 ) - قال ( أرسطو ) : والأسماء صنفان : إما بسيط وهو الذي ليس هو مركّبا من أسماء تدلّ ؛ وإما مضاعف وهو الذي يركّب من أسماء تدلّ ، وإن كان من حيث يقصد به تسمية شيء واحد لا تدلّ تلك الأسماء التي ركّب منها ، مثل " عبد شمس " و " عبد القيس " . ( ش ، 138 ، 7 ) - الأسماء التي تقال حقيقة في موضع ومجازا في آخر . . . قد يعرض فيها مغالطة ( س ، 709 ، 12 )

أسماء الأعراض

- كل واحد من أسماء الأعراض التسعة دلالته مع دلالته على ذلك العرض هي دلالته على مقولة واحدة وهي مقولة الجوهر . فإنه لا فرق بين قولنا في مقولة الكيف إن الإنسان صحيح أو إنه في الصحة . ( ت ، 558 ، 9 )

أسماء باردة

- الأسماء الباردة التي ينبغي للخطيب أن يتجنّبها أربعة أصناف ، وهي بالجملة الأسماء التي يعسر تفهّم المعنى منها ، أو التي تخيّل في المعنى أحوالا زائدة على التي يحتاج إليها . فأحد أصناف الأسماء الباردة هو أن يستعمل من ضروب الأسماء المركّبة ما يخيّل في الأمر معنى غير مشهور يعسر الوقوف عليه ، أو يخيّل فيه غرضا بعيدا . وأمثال هذه الأسماء ليست توجد في لسان العرب . - والصنف الثاني استعمال اللغات ، وذلك على وجهين : أحدهما أن يستعمل منها في مخاطبة أمة ما هو من غير لسانها ، بل من لسان أمة أخرى غريبة منها . والثاني أن يستعمل في مخاطبة تلك الأمة الأسماء الغريبة المفرطة الغرابة الموجودة في لسانها . - والصنف