تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وغايتاهما أعني : فن الربوبيات المفارقات المسمّى بأثولوجيا من العلم الكلّي والفلسفة ، وعلم النفس من الطبيعيات ، فإنّهما من المقاصد التي هي أساس العلم والعرفان والمطالب الذي يضرّ الجهل بهما في المعاد للإنسان كما يشهد به جميع الأمم الفاضلة السابقة واللاحقة إلى هذا الزمان ويحكم به العقول الزكية والنفوس الخيّرة من أولى الدراية والعرفان . ( مبع ، 7 ، 19 ) - في بيان الرّبوبيات والإشارة إلى معرفة الحقّ الأول وصفاته وكيفية أفعاله المترتّبة الآخذة منه المنتهية إلى أقصى الوجود في السلسلة النزولية وهو مترتّب على مقالات . ( مبع ، 10 ، 9 )

ربوبية

- أمّا قوله :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
( الأعراف : 54 ) ففيه بيان صفة الربوبية وليس فيها بيان الوحدة الحقيقية . ( تفسق ( 5 ) ، 96 ، 18 )

ربوبية وعبودية

- أمّا في مقام الجمع فهو الواحد القهّار لا غير ، لأنّه لا يوصف إلّا بالصفات التنزيهية ، فلا علوّ كما لا سفل له ، والاشتراك المذكور في أصل العلوّ في الجملة بين العبد والرب في مقام الفرق ، ولابدّ من إعطاء حقّ الربوبية والعبودية من العلوّ بأنّه ذاتي للربّ وعرضي للعبد ، ولهذا أمر اللّه تعالى أشرف الممكنات - وهو الذي له المنزلة العظمى في المعيّة للحقّ والعلوّ المعنوي دون غيره إلّا بوسيلته - أن يتأدّب بأدب العبودية ويسبح اللّه عن النقص الإمكاني ، فقال مخاطبا إيّاه :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
( الأعلى : 1 ) وظنّي أنّ منشأ استغفار رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله - كما ورد في الحديث - هو هذه المعيّة العالية التي هي مظنّة الاشتراك بين العبد والرب في العلوّ المعنوي ، فيحتاج العبد الأعلى والملك المقرّب في كل حين إلى تذكّر عظمة اللّه وعلوّه والاستغفار عن ذنب وجوده الإمكاني ، لئلّا يقع في السكر عن الشكر ، وفي الكفر عن الإحسان ، والنسيان عن الوجدان ، فيجري على لسانه شيء من السكريات فينحطّ عن مقام القرب والمحبّة إلى مقام البعد والمذلّة - نعوذ باللّه من الحور بعد الكور . ( تفسق ( 5 ) ، 186 ، 5 )

رجاء

- ينقسم الرجاء إلى رجاء الثواب ورجاء اللّه . الأول نصيب أهل الحجاب ، والثاني نصيب أهل اليقين . ( تفسق ( 3 ) ، 204 ، 4 )

رجيم

- أمّا الرجيم فمعناه المرجوم فهو فعيل بمعنى مفعول حكى اللّه عن والد إبراهيم عليه السلام إنّه قال :
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ
( مريم : 46 ) . ( تفسق ( 1 ) ، 4 ، 16 )

رحمن - رحيم

- الرحمن في ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) :
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 444 | سميح دغيم