نفس اللّاهوت ونفس الناسوت ؛ لاشتراكها معهما في جميع ما يجب لكل واحد منهما من الصفات ، وغيرها من حيث هو إله ومن حيث هو إنسان ، فثبت حينئذ ما ذكرناه : أنّ وصفها بكل ما يجب لكل واحد من اللاهوت والناسوت ممتنع ، سواء اعتبرنا كلّ واحد منهما بعيد التركيب أو منفكا عنه ! ! هذه مباحثة من دقيق النظر ، فلنتفهّم ! ! ( ر ، 125 ، 6 )
ناطق
- إنّ الناطق من الناس من تكون نفسه متأسّية لكتاب اللّه تعالى ، ومتصوّرة لمضمونات كلمات اللّه تعالى . ( لب ، 32 ، 4 )
- إنّ الناطق من تكون نفسه مثالا لكتاب اللّه تعالى ، وقلبه نسخة من كلمات اللّه سبحانه ، ليقدر أن يسمع ربّه تعالى ، ويسمع غيره ؛ وهذا هو نهاية شرف الإنسانية . ( لب ، 34 ، 6 )
- النفس جوهرة ، والنطق صفة من صفاتها ؛ فلأجل هذا المعنى لا يطلق اسم الناطق على الباري تعالى ، لأنّ الناطق هو العاقل ؛ ولا يقال للباري عاقل ، لأنّ العقل جوهر ، والعاقل من جوهريته ، والباري تعالى ليس بجوهر ؛ فإذن ليس بعقل . ( لب ، 45 ، 10 )
نافية خاصة
- النافية الخاصة لا يصدق عكسها البتّة ، فإنك إذا قلت بعض اللون ليس بسواد لم يمكن أن تقول وبعض السواد ليس بلون ، ولا أمكنك أن تقول كل السواد ليس بلون ( مح ، 30 ، 11 )
نافية عامة
- النافية العامة تنعكس مثل نفسها نافية عامة فمهما صدق قولنا لا متحيّز واحد عرض صدق قولنا لا عرض واحد متحيّز ( مح ، 30 ، 7 )
نبوّة
- النبوّة قبول النفس القدسية حقائق المعلومات والمعقولات عن جوهر العقل الأول . والرسالة تبليغ تلك المعلومات والمعقولات إلى المستفيدين والقابلين .
( ر ل ، 24 ، 10 )
- للنبوة خواص ثلاث : إحداهما تابعة لقوة التخيّل والعقل العملي ، والثانية تابعة لقوة العقل النظري ، والثالثة تابعة لقوة النفس .
( مع ، 135 ، 9 )
- إنّ في الإمكان وجود طريق لإدراك هذه الأمور التي لا يدركها العقل - وهو المراد بالنبوّة - لا أنّ النبوّة عبارة عنها فقط ، بل إدراك هذا الجنس الخارج عن مدركات العقل إحدى خواص النبوّة ، ولها خواص كثيرة سواها . ( ضل ، 42 ، 23 )
- النبوّة أيضا عبارة عن طور يحصل فيه عين لها نور يظهر في نورها الغيب ؛ وأمور لا يدركها العقل . ( ضل ، 146 ، 15 )
- من خواص النبوّة ، فإنما يدرك بالذوق ، من سلوك طريق التصوّف ، لأن هذا إنما فهمته بأنموذج رزقته وهو النوم ، ولولاه