ذلك . وفي آخر الأمر يترك منها واحدة يسيل منها الدم الفاسد المعتاد في الطبيعة خروجه منها ، وذلك المقطوع - إن كان ظاهرا - كان تدبيره أسهل ، وإن كان غائرا كان تدبيره أصعب . ( قنط 2 ، 1511 ، 6 )
اسم
- الاسم لفظ مفرد يدلّ على معنى دون زمانه المحصّل . ( رعح ، 4 ، 2 )
- قد يتفق أن يكون الاسم الواحد مقولا على شيئين بالاتفاق وبالتواطؤ معا ، مثل الأسود إذا قيل على رجل اسمه أسود وهو أيضا ملون ، بالسواد ، وقيل على القير ؛ فإنه إذا أخذ هذا الاسم على أنّه اسم شخص الرجل ، كان قوله عليه وعلى القير بالاتفاق ، وإذا أخذ على أنّه اسم الملون كان قوله عليهما بالتواطؤ . ( شمق ، 14 ، 15 )
- الاسم لفظة دالّة بتواطؤ مجرّدة من الزمان وليس واحد من أجزائها دالّا على الانفراد . ( شعب ، 7 ، 4 )
- الاسم ليس اسما في طبع نفسه ، بل إنّما يصير اسما إذا جعل اسما ؛ وذلك عندما يراد به الدلالة فيصير دالّا . وذلك جعله اسما ، أي جعله دالّا على صفة . ( شعب ، 12 ، 6 )
- إنّ الاسم الواقع على أشياء كثيرة يقع عليها وهي ذوات ماهيّات وحقائق مختلفة أو يقع عليها بمعنى واحد . ( شجد ، 84 ، 15 )
- الاسم لفظ مفرد يدلّ على معنى من غير أن يدلّ على زمان وجود ذلك المعنى من الأزمنة الثلاثة كقولنا زيد - فمنه محصّل كقولنا زيد - ومنه غير محصّل قرن فيه لفظ السلب بشيء هو اسم محصّل ، وجعل مجموعهما اسما دالّا على ما يخالف معنى المحصّل كقولنا لا إنسان للإنسان ( وهذا هو الاسم المعدول ) . ( كنج ، 11 ، 10 )
- الاسم كل لفظ مفرد يدلّ على معنى من غير دلالة مبنيّة على الزمان الذي يقارن ذلك المعنى من الأزمنة الثلاثة ، مثل « زيد » . ( مشق ، 57 ، 20 )
- الكلمة فهي التي تكون في كل شيء كالاسم إلّا أنّه يدلّ على الزمان المذكور ، مثل قولك « ضرب » فإنّه يدلّ على معنى هو « الضرب » وعلى شيئين آخرين ، أحدهما نسبته إلى موضوع غير معين ، والثاني وقوعه في زمان خارج عنه هو ماض .
( مشق ، 57 ، 22 )
اسم التسليم
- إنّ اسم التسليم يقال على أحوال القضايا من حيث توضع وضعا ويحكم بها حكما كيفما كان فربّما كان التسليم من العقل الأول . وربّما كان من إنصاف الخصم .
( أشم ، 414 ، 4 )
اسم الرسم
- اسم الرسم ما كان يعرف ما هو أخفى منه ، إمّا في معناه وذلك ظاهر ، وإمّا بحسب اسمه ، حتى يكون الاسم إذا ذكر لم يفهم ، فيدلّ على مفهوم بالخاصّة وإن