يتضمنّه من الدلالة على موضوع منه ، أو فيه معنى من المعاني ، فيدل على ذلك المعنى نفسه وعلى نسبة ما . ( شعب ، 26 ، 3 )
اسم مصرّف
- بحسب اللغة اليونانيّة ، فإنّ الاسم المصرّف هو الذي إذا ألحق به الكلمات الزمانية كقولك « كان » و « يكون » و « كائن الآن » لم يصدق ولم يكذب . والاسم الغير المصرّف هو الذي إذا قرن به أحد هذه صدق أو كذب . ( شعب ، 14 ، 14 )
اسم المضاف
- اسم المضاف . . . وهو أنّه ما تقال ماهيته على الصفة المذكورة من غير اعتبار أن له وجودا غير ذلك ، أوليس له وجود غير ذلك ، حتى كان الشيء إذا كان من الجوهر أو من الكيفيّة ثم لحقته نسبة ، واعتبر من جهة نسبته ، فكان من حيث هو كذلك مقول الماهيّة بالقياس إلى غيره ، فكان من المضاف وله ماهيّة مخصوصة ليس تقال بالقياس ، وكان إذا كان الشيء كالأبوّة والبنوّة فكانت ماهيته مقولة بالقياس إلى غيره وإن لم يكن له وجود آخر وماهيّة أخرى كان أيضا من المضاف ، فكان المضاف يقع على المعنيين جميعا وقوعا يحدّه ، وإن لم يكن لهما جميعا جنسا .
( شمق ، 158 ، 5 )
اسم مطلق
- إذا صار الاسم بما لحقه من الزيادة ممنوعا عن أن يلحق به ما من شأنه أن يلحق به ، فقد زيد على معنى الاسم المجرّد شيء صار به بحال أخصّ من حاله وهو اسم مطلق . ( شعب ، 14 ، 2 )
اسم معدول
- الاسم لفظ مفرد يدلّ على معنى من غير أن يدلّ على زمان وجود ذلك المعنى من الأزمنة الثلاثة كقولنا زيد - فمنه محصّل كقولنا زيد - ومنه غير محصّل قرن فيه لفظ السلب بشيء هو اسم محصّل ، وجعل مجموعهما اسما دالّا على ما يخالف معنى المحصّل كقولنا لا إنسان للإنسان ( وهذا هو الاسم المعدول ) . ( كنج ، 11 ، 13 )
اسم مقول على شيئين
- قد يتفق أن يكون الاسم الواحد مقولا على شيئين بالاتفاق وبالتواطؤ معا ، مثل الأسود إذا قيل على رجل اسمه أسود وهو أيضا ملون بالسواد ، وقيل على القير ؛ فإنه إذا أخذ هذا الاسم على أنه اسم شخص الرجل ، كان قوله عليه وعلى القير بالاتفاق ، وإذا أخذ على أنه اسم الملوّن كان قوله عليهما بالتواطؤ . ( شمق ، 14 ، 15 )
اسم منقول
- ( إذا وجدت بين أمرين ) شبها إمّا في شكل وإمّا في سائر الأحوال ؛ فيكون ذلك الشبه هو الداعي إلى أن تعطي أحد الأمرين اسم الآخر ، ويكون الاسم في أحد الأمرين جميعا ، سمّي بالاسم المتشابه ، وإذا قيس