كان معنى الاسم سابقا إلى التصوّر وأسبق من الرسم . ( شجد ، 208 ، 17 )
اسم العرض
- إن كان الأبيض للإنسان و « يمشي » لزيد ليس ممّا يكون مقولا على موضوع ، بل هو عرض ، لم يخل إمّا أن يكون اسم العرض يقال على العرضيّ وعلى العرض الحقيقي باشتراك بحت ، لا تشكيك ولا تواطؤ فيه ، أو لا يكون مقولا بالاشتراك .
فإن كان مقولا باشتراك وجب أن تكون الأقسام بحسب المعاني أكثر من الأقسام التي يوردونها ؛ إذ أصول الأقسام حينئذ تكون ستة : كلّي وجزئيّ وجوهر وعرض ، الذي بأحد المعنيين ، وجوهر وعرض ، الذي هو بمعنى الجوهريّ والعرضيّ .
( شمق ، 26 ، 4 )
اسم غير مصرّف
- بحسب اللغة اليونانيّة ، فإنّ الاسم المصرّف هو الذي إذا ألحق به الكلمات الزمانية كقولك « كان » و « يكون » و « كائن الآن » لم يصدق ولم يكذب . والاسم الغير المصرّف هو الذي إذا قرن به أحد هذه صدق أو كذب . ( شعب ، 14 ، 16 )
اسم متشابه
- ( إذا وجدت بين أمرين ) شبها إمّا في شكل وإمّا في سائر الأحوال ؛ فيكون ذلك الشبه هو الداعي إلى أن تعطي أحد الأمرين اسم الآخر ، ويكون الاسم في أحد الأمرين جميعا ، سمّي بالاسم المتشابه ، وإذا قيس إلى الثاني منهما سمّي بالاسم المنقول .
( شمق ، 12 ، 3 )
اسم متواطئ
- نعني ههنا بالاسم كل لفظ دالّ ، سواء كان ما يخصّ باسم الاسم ، أو كان ما يخصّ باسم الكلمة ، أو الثالث الذي لا يدلّ إلّا بالمشاركة ، كما سيأتيك بيانه بعد . فهذا ما يقال على سبيل التواطؤ . ( شمق ، 10 ، 3 )
اسم المحدود
- ربّما كان اسم المحدود واقعا على أشياء كثيرة باشتراك الاسم ، ثم يحدّ بحدّ ، فيكون ذلك الحدّ أيضا يطابق تلك الأشياء الكثيرة لاشتراك اسم فيه . ( شجد ، 276 ، 18 )
اسم مرادف
- الاسم المرادف لا فائدة فيه ، وليس هو بمحمول بالحقيقة . ( شجد ، 54 ، 16 )
اسم مركّب
- مما ينفع في اعتبار إشتراك الاسم أن يعمد إلى الاسم المركّب للشيء الذي يتركّب من اسمه الخاص ، ومن الاسم المنظور في اشتراكه كأنّه اسم واحد لكنّه مركّب ، فيجعل ذلك إلى الحدود أو الرسوم ، ثم ترتفع الخاصيّات ، فإن بقي للباقي مفهوم واحد محصّل فليس الاسم بمشترك .
( شجد ، 88 ، 13 )