أسطقس
- الأسطقس آخذ في الغاية * من مفرد المزاج والنّهاية
الحرّ في النار وفي الهواء * والبرد في التّراب ثمّ السماء
واليبس بين النار والتراب * واللّين بين السماء والسّحاب
بين جواهر لها اختلاف * تقضي لنا بالكون وائتلاف
اختلفت كي لا تكون واحده * وائتلفت أن لا ترى مضادده
( أجط ، 13 ، 6 )
- الأسطقس هو الجسم الأول الذي باجتماعه إلى أجسام أولى مخالفة له في النوع يقال له أسطقس لها ، فلذلك قيل إنه آخر ما ينتهي إليه تحليل الأجسام فلا توجد فيه قسمة إلّا إلى أجزاء متشابهة .
( رحط ، 85 ، 5 )
- إن الطبيعة المائية محفوظة في الممتزج .
وأما الكيفيات فهي منتقصة ، لا باطلة بطلانا تامّا . فهذا القدر هو القدر من الاستحالة التي يوجبها المزاج ، فتكون الكمالات التي تكون لكل نوع من العناصر معدومة بالفعل موجودة بالقوة القريبة ، كقوة النار على الضوء ، لا قوة الماء على الضوء . فلا تكون العناصر موجودة بحالها مطلقا ، محفوظة على ما هي عليه ، ولا فاسدة كلها ، ولا فاسدة بعضها . فيكون كل أسطقس من جهة نوعه ، أنه ماء مثلا جسما طبيعيّا بصفة ؛ ومن جهة كماله الثاني ، أنه مثلا بارد بالفعل ، ركنا من أركان العالم كاملا ؛ ومن جهة أنه انكسر بالمزاج أسطقسّا في المركّب . ( شكف ، 131 ، 17 )
- أما الخفّة والثقل فبالحري أن تفيد الفصول للأجسام الأسطقسية . لكنه لا يفيد ولا واحد منهما الفصل الذي هو به أسطقس .
فإن الفصل الذي به الأسطقس أسطقس هو الذي به يفعل وينفعل الفعل والانفعال الذي به يتمّ المزاج ، وذانك في الكيف ، لأن الأسطقس إنما هو أسطقس للممتزج ، ولا فعل ولا انفعال ، في باب الكيف ، يصدر عن الخفّة والثقل . وإنما توجب الخفّة والثقل بالذات انفعالا في الحركة المكانية . ( شكف ، 149 ، 3 )
أسطقسات
- الأسطقسات هي الأجسام الثقيلة والخفيفة ، ويشترك في أوائل المحسوسات من الكيفيات ، وأوائل المحسوسات هي الملموسات . ( رعح ، 27 ، 18 )
أسطقسات مركّبة والنفس
- إذا تركّبت الأسطقسات تركّبا أقرب إلى الاعتدال حدث النبات وتشارك الحيوانات في قوى التغذية والتوليد ولها نفس نباتية هي مبدأ استبقاء الشخص بالغذاء وتنميته به واستبقاء النوع بتوليد مثل الشخص .
وتلك النفس قوة غاذية من شأنها أن تحيل جسما شبيها بجسم ما هي فيه بالقوة إلى أن تكون شبيهة بالفعل لردّ بدل ما يتحلّل