أن لا يذكروه على هذا النظم بل يقتصرون على ما هو كالصغرى أو ما هو كالكبرى .
( كنج ، 58 ، 7 )
- من عادتهم ( المنطقيون ) أن يسمّوا ما يحصل من التصديق « حجّة » فمنه ما يسمّونه « قياسا » ومنه ما يسمّونه « استقراء » أو غير ذلك . ( مشق ، 10 ، 4 )
استقراء استظهاري وضروري
- القسمة أيضا قد تورد على مقتضى الضرورة ، وقد تورد لتحسين الكلام فيما لا يحتاج إليه ، حتى يقول مثلا : إنّ العلم قد يكون أشرف من علم إمّا لقوّة برهانه ، وإمّا لشرف موضوعه ، وإمّا لكذا وكذا ، حيث يكون النافع مثلا أن يبين أن العلم شريف ، ثم يتعداه إلى عد وجوه شرفه من غير حاجة إليه . فأحد الوجوه الأربعة أن تورد المقدّمات للاستقراء الإستظهاري دون ( الاستقراء ) الضروري ، والقسمة التي لا ضرورة إليها . ( شجد ، 303 ، 15 )
استقراء تام
- الاستقراء التام المنقول عنه الحكم إلى شيء تحت المستقرئ له إنّما ينفع في البراهين ، إذا بانت بها المقدّمات من جهة قسمة ما . ( شقي ، 565 ، 3 )
استقراء جدلي
- إذا استقرأ السائل ، ودلّ على ما وقع فيه التشابه ، ثم لم يسلّم المجيب الكليّة فقد ظلم ، بل عليه أن يأتي بمناقضة أو يسلّم .
وهذا بحسب الجدل فقط ، لأنّ الاستقراء جدليّ ؛ إذ ليس من شرط الجدل أن يكون ما يورد فيه من القول موجبا للمطلوب بالضرورة ، بل بحسب المشهور . ( شجد ، 311 ، 12 )
استقراء معكوس
- الاستقراء المعكوس ، وهو الذي يكون على عكس النقيض للمطلوب . وذلك الأوّل يسمّونه طردا ، وهذا الثاني يسمّونه عكسا ، ويسمّون العلامة علّة . ( شقي ، 575 ، 16 )
استقراء ناقص
- إنّ الاستقراء الناقص مغالطة في البرهان ، وليس مغالطة في الجدل . ( شقي ، 565 ، 1 )
استقراء وتمثيل
- إنّ مقدّمات الاستقراء إذا سلّمت لا يلزم عنها شيء البتّة ، ولا المثال إذا سلّم . . .
والاستقراء والتمثيل لا يلزم منهما في مادّة من المواد شيء البتّة ، حتى يكون يلزم عنها شيء ، ولكن لا اضطرارا ، أي ليس دائما كما ظنّوا . ( شقي ، 65 ، 4 )
استنشاق
- الاستنشاق : يكون بانبساط الرئة تابعة لحركة أجرام يطيب بها حين يعسر الأمر فيها ، وإخراجه يكون لانقباض الرئة تابعة لحركة أجرام يطيف بها . ( قنط 2 ، 1127 ، 3 )