زمان يسير ، إلا أنها لا تعطي اليقين .
وكثير من الأشياء الكاذبة يمكن أن تصحّح بأشياء جدلية وخطبية وسوفسطائية خفية ، فتصير مقنعة وفي صورة ما هي صادقة .
( كجد ، 59 ، 18 )
مزاج
- إن حقيقة المزاج أن تستحيل الأسطقسات في كيفياتها المتضادة المنبعثة عن قواها الأصلية متفاعلة فيها حتى يكتسب كيفيّة متوسّطة . فإنه إذا اشتدّت الكيفيّة في أسطقس أدّى إلى فساد الصورة وحدث استعداد تام لمادة صورة أخرى . فهناك توجد عن المبادئ الصورة التي استعدّ لها ، وإن حكمة الصانع هي البالغة إذ قد كان أصولا ثم خلق منها أمزجة شتّى وأعدّ كل مزاج لنوع ما وجعل إخراج الأمزجة عن الاعتدال لإخراج الأنواع عن الكمال ، وجعل أقربها من الاعتدال مزاج الإنسان ليستعدّ لقبول نفسه الناطقة . ( ردق ، 9 ، 8 )
- حقيقة المزاج هو تغيّر الكيفيات الأربع عن حالها ، وانتقالها من ضد إلى ضد ، وتلك هي الناشئة من القوى الأصلية ، وتأثير بعضها في بعض حتى تحصل كيفية متوسطة ، حكمة البارئ تعالى في الغاية .
( عم ، 15 ، 5 )
مسألة
- كلّ مسألة طلب بها معرفة شيء من عند إنسان فإنّها توجب على المسؤول أن يجيب بأمر يفيد به السائل معرفة الشيء الذي هو مقصوده بمسألته . ( كأم ، 46 ، 15 )
- كلّ مسألة فإن جزءها الموضوع يسمّى المفروض والمعطى ، وجزءها المحمول يسمّى المطلوب ، من قبل أن الموضوع هو الذي يفرض أولا ، ثم يطلب فيه وجود المحمول . ( كبش ، 60 ، 5 )
- المسألة على صنفين ، منها بالمقدّمات ومنها بالقياس . ( كبش ، 93 ، 4 )
- المسألة تقال على كل قضية مسؤول عنها بحرف التخيير وهي المقرون بها حرف التخيير ، كيف كانت القضية جزء قياس أو معدّة لذلك أو نتيجة أو مطلوبا . ( كجد ، 63 ، 6 )
- قد تعمل من كل مقدّمة مسألة إذا نقلتها عن جهتها . ( كجد ، 64 ، 10 )
- المسألة تقال أيضا بوجه أخصّ على كلّ مطلوب فرض ليلتمس قياسه في أي صناعة كانت جدليا كان ذلك المطلوب أو علميا كان ذلك بين الإنسان وبين نفسه أو بينه وبين غيره . ( كجد ، 64 ، 12 )
- تقال المسألة على كلّ قضية معلومة الوجود فرضت ليلتمس سبب وجودها . ( كجد ، 64 ، 14 )
- تقال المسألة على السؤال والطلب نفسه أي صنف كان من أصناف السؤال والطلب ، وفي أي صناعة كان . ( كجد ، 64 ، 15 )
مسألة الامتحان العلمي
- المسألة في هذه المخاطبة ( الامتحان