تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 49

مساهمون:

صالكندي ٤٩
دساتين . ( كوتر ، 75 ، 7 )

ثلاثة أعداد متناسبة

- كل ثلاثة أعداد متناسبة فإن مضروب أولها في ثالثها مثل مضروب ثانيها في نفسه . وهذا رسمه : أربعة - ستة - تسعة . ( أش ، 30 ، 33 ) - كل ثلاثة أعداد متناسبة إذا كانت حاشياتاها معلومتين والواسطة مجهولة ، أعني بالحاشيتين الأول والثالث وبالواسطة الثاني ، فإنه إذا ضرب إحدى الحاشيتين في الآخر وأخذ جذر المبلغ كان ذلك هو الواسطة . فإن كانت الواسطة وإحدى الحاشيتين معلومتين ، وإحدى الحاشيتين مجهولة ، ضربت الواسطة في مثلها وقسمت المبلغ على الحاشية المعلومة . فما خرج من القسمة كان ذلك هو الحاشية المجهولة . ( أش ، 31 ، 1 ) - كل أربعة أعداد متناسبة متوالية فإن طرفيها مكعّبان ، وكل ثلاثة أعداد متناسبة فإن طرفيها مربعان . فأما إذا كانت أربعة أعداد متناسبة غير متوالية ، وكان المعلوم منها عددين ، لم يمكن استخراج المجهولين المعلومين . ( أش ، 31 ، 30 )

ثلاثة أقانيم

- ( قال الكندي ) إن التركيب في الآب والابن والروح القدس أعني الثلاثة الأقانيم التي يثبتونها ( النصارى ) ، مقرّون بها في أقاوليهم ظاهر في دعواهم . وذلك أن أحزابهم جميعا يقرّون أن ثلاثة أقانيم لم تزل جوهرا واحدا يريدون بالأقانيم أشخاصا ، وبجوهر واحد أن كل واحد منهم موجود بخاصّته . فإذن معنى الجوهر موجود في كل واحد من الأقانيم ، وهي فيه متّفقة . ولكل واحد خاصة لم تزل ، بها يخالف بينه وبين صاحبه . فيجب من هذا أن كل واحد منها متركّب : من الجوهر الذي عمّها ، ومن الخاصة التي خصّته . وكل مركّب معلول ، وكل معلول ليس بأزلي . فإذن لا الآب أزلي ، ولا الابن أزلي ، ولا الروح القدس أزلي . وهي أزلية لا أزلية ، وهذا من أشنع المحال . ( منص ، 3 ، 3 ) - قال الكندي : . . . إن هذه الثلاثة ( الأقانيم ) إن كانت أجناسا ، لم تزل . والجنس جنس أنواع ، والنوع نوع أشخاص . فلم تزل إذن ، إذ لم تزل ثلاثة أجناس أنواع وأشخاص . والجنس موجود في طبيعة الأشخاص مع أعراض . فما لم يزل ، مركّب . وكل مركّب معلول ، وكل معلول ليس لم يزل . فإذن ما لم يزل ليس لم يزل وهذا من أشنع المحال . ( منص ، 12 ، 10 ) - قال الكندي : وإن كانت الثلاثة ( الأقانيم ) أنواعا كلّها لم تزل ، والنوع جزئي لجنس وكلّي لأشخاص ؛ والجنس موجود في طبيعة النوع مع فصول ، والنوع موجود في طبيعة الأشخاص مع أعراض ؛ وجب التكثير والتركيب ، وأن تكون أزلية لا أزلية ، كما بيّنّا في الباب الأول . وهذا محال . ( منص ، 14 ، 9 )