فيها السؤال بحرف « هل هو » على المعنى الذي يستعمل في الصنائع العلميّة فإنّه ينبغي أن يفهم منه طلب تلك الأسباب التي تعطيها تلك الصناعة في الأشياء التي فيها تنظر . ( كحر ، 216 ، 19 )
صناعة علمية عظمى
- الفضيلة النظرية والفضيلة الفكرية العظمى والفضيلة الخلقية العظمى والصناعة العلميّة العظمى إنما سبيلها أن تحصل فيمن أعدّ لها بالطبع وهم ذوو الطبائع الفائقة العظيمة القوة جدّا . ( كسع ، 29 ، 5 )
صناعة عملية
- الصناعة العملية منها ما معارفها حاصلة عن التجربة فقط ، ومنها ما ليس يكتفى فيها بالتجربة دون أن يوجد لها مبادئ آخر ، وذلك مثل الطبّ . ( كبش ، 75 ، 9 )
صناعة الغناء
- كان لصناعة الغناء عند اليونانيّين شأن عجيب ولأصحاب النواميس بها عناية تامّة ، وهي على الحقيقة نافعة جدّا لنفوذ عملها في النفس خاصّة ، والناموس خاصّ بالنفس ، فلذلك ما أطنب في القول في هذا الباب إذ الرياضة التي يحتاج إليها في الأبدان إنّما هي لأجل النفس ، وإنّ الأبدان متى استقامت أدّت إلى استقامة النفس . ( كنو ، 16 ، 7 )
صناعة فاعلة
- كل صناعة فاعلة سوى النجارة مثل الصباغة وصنعة الحداد وغيرهما فإن لها صورا وغايات وأفعالا تحصل بها غايتها في موضوعاتها مثل أن الحديد موضوع الحداد ، وغاياته هي الأشكال التي تشكّل الحديد من تربيع أو تدوير أو شكل مستطيل أو شكل آخر من الأشكال المجسّمة والأفعال التي تفعل في الحديد مثل تليين الحداد الحديد من تربيع أو تدوير أو شكل مستطيل أو شكل آخر من الأشكال المجسّمة والأفعال التي تفعل في الحديد مثل تليين الحداد الحديد بالنار وطرقه له وسقيه له وسنّه وشجره . وليس قصدنا أن نجعل موضوعاتها معقولات النفس ، بل نجعل موضوعاتها أفعالا تخصّ بها عن تلك الأفعال كيفيّات أو أعراض أخر في تلك الموضوعات .
( رجل ، 40 ، 8 )
- كل صناعة فاعلة فإنما تلتئم بمعرفة موضوعاتها وأفعالها التي عنها تحصل غاياتها ، والأشياء التي بها تتأتّى أفعالها .
( رجل ، 41 ، 8 )
صناعة الفقه
- صناعة الفقه هي التي بها يقتدر الإنسان على أن يستنبط تقدير شيء شيء مما لم يصرّح واضع الشريعة بتحديده على الأشياء التي صرّح فيها بالتحديد والتقدير ؛ وأن يتحرّى تصحيح ذلك على حسب غرض واضع الشريعة بالملّة التي شرّعها في الأمّة