التي لها شرع . ( كأح ، 107 ، 6 )
- ما صرّح به في الملّة واضعها من الأشياء العمليّة الجزئيّة مسلّمة ويلتمس أن يستنبط عنها ما لم يتّفق أن يصرّح به ، محتذيا بما يستنبط من ذلك حذو غرضه بما صرّح به ، حدثت من ذلك صناعة الفقه . ( كحر ، 152 ، 17 )
- صناعة الفقه ، وهي التي يقتدر الإنسان بها على أن يستخرج ويستنبط صحّة تقدير شيء شيء ممّا لم يصرّح واضع الشريعة بتحديده عن الأشياء التي صرّح فيها بالتقدير ، وتصحيح ذلك بحسب غرض واضع الشريعة بالملّة بأسرها التي شرّعها في الأمّة التي لهم شرّعت . وليس يمكن هذا التصحيح أو يكون صحيح الاعتقاد لآراء تلك الملّة فاضلا بالفضائل التي هي في تلك الملّة فضائل . فمن كان هكذا فهو فقيه . ( كمل ، 50 ، 10 )
صناعة فكرية
- كل صناعة فكريّة ، وكلّ ما يستعمل في أيّ صناعة كانت من الصنائع الفكريّة ، فإنّما يستعمل من الفكر . ( فأر ، 74 ، 8 )
صناعة الفلسفة
- لما كان الجميل صنفين : صنف هو علم فقط ، وصنف هو علم وعمل ، صارت صناعة الفلسفة صنفين : صنف به يحصل معرفة الموجودات التي ليس للإنسان فعلها وهذه تسمّى النظرية ، والثاني به تحصل معرفة الأشياء التي شأنها أن تفعل ، والقوة على فعل الجميل منها وهذه تسمّى الفلسفة العملية ، والفلسفة المدنية . ( كتن ، 20 ، 10 )
- الفلسفة المدنية صنفان : أحدهما تحصل به علم الأفعال الجميلة والأخلاق التي تصدر عنها الأفعال الجميلة والقدرة على أسبابها وبه تصير الأشياء الجميلة قنية لنا وهذه تسمّى الصناعة الخلقية . والثاني يشتمل على معرفة الأمور التي بها تحصل الأشياء الجميلة لأهل المدن والقدرة على تحصيلها لهم وحفظها عليهم وهذه تسمّى الفلسفة السياسية . فهذه جمل أجزاء صناعة الفلسفة . ( كتن ، 21 ، 4 )
- إن موضوعات العلوم وموادّها لا تخلو من أن تكون : إما إلهية ، وإما طبيعية ، وإما منطقية ، وإما رياضية ، أو سياسية . وصناعة الفلسفة هي المستنبطة لهذه ، والمخرجة لها ، حتى أنه لا يوجد شيء من موجودات العالم إلّا وللفلسفة فيه مدخل ، وعليه غرض ، ومنه علم بمقدار الطاقة الأنسية .
( كجم ، 80 ، 18 )
صناعة قود الجيوش
- إنّ صناعة قود الجيوش منها هي الصناعة التي إنّما يبلغ الغرض منها باستعمال أفعال الصنائع الجزئيّة ، وكذلك الصناعة التي ترأس الصناعة الماليّة في المدينة هي الصناعة التي إنّما يبلغ غرضها من المال باستعمال الصنائع الجزئيّة في اكتساب الأموال ، وكذلك في شيء شيء من سائر الأقسام العظمى للمدينة . ( كسع ، 25 ، 18 )