صناعة الكلام
- الملّة إذ كانت إنّما تعلّم الأشياء النظريّة بالتخييل والإقناع ، ولم يكن يعرف التابعون لها من طرق التعليم غير هذين ، فظاهر أنّ صناعة الكلام التابعة للملّة لا تشعر بغير الأشياء المقنعة ولا تصحّح شيئا منها إلّا بطرق وأقاويل إقناعيّة ، ولا سيّما إذا قصد إلى تصحيح مثالات الحقّ على أنّها هي الحقّ . ( كحر ، 132 ، 14 )
- احتاج أهل الكلام إلى قوّة ينصرون بها تلك الملّة ويناقضون الذين يخالفونها ويناقضون الأغاليط التي التمس بها إبطال ما صرّح به في الملّة ، فتكمل بذلك صناعة الكلام . ( كحر ، 153 ، 6 )
- ظاهر في كلّ ملّة كانت معاندة للفلسفة فإنّ صناعة الكلام فيها تكون معاندة للفلسفة ، وأهلها يكونون معاندين لأهلها ، على مقدار معاندة تلك الملّة للفلسفة . ( كحر ، 157 ، 1 )
صناعة الكلام والفقه
- صناعة الكلام والفقه متأخّرتان بالزمان عنها ( الفلسفة ) وتابعتان لها . ( كحر ، 131 ، 10 )
- صناعة الكلام والفقه متأخّرتان عن الملّة ، والملّة متأخّرة عن الفلسفة ، وإنّ القوّة الجدليّة والسوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة ، والفلسفة الجدليّة والفلسفة السوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة البرهانيّة . ( كحر ، 132 ، 5 )
صناعة مدنية ومهنة ملكية
- المستنبط للمتوسّط والمعتدل في الأخلاق والأفعال هو مدبّر المدن والملك ، والصناعة التي يستخرج بها ذلك هي الصناعة المدنيّة والمهنة الملكيّة . ( فم ، 39 ، 14 )
صناعة المغالطة
- الصناعة المغالطة التي أعطاها ( أرسطو ) على أن تكون معدّة لأن ترد على الإنسان من غيره وتعوقه عن استعمال أفعال الصناعة الرياضيّة ( وتسمّى ) " السوفسطائيّة " . ( فأر ، 80 ، 16 )
- لمّا كان الشيء الذي به يفضّل الإنسان على سائر الحيوان هو القوّة التي بها يميّز بين الأسباب والأمور التي يتصرّف فيها ويشاهدها حتى يعرف النافع منها فيؤثره ويحصّله عنده ويرفض غير النافع ويجتنبه ، وخروج ذلك الشيء من القوّة إلى الفعل إنّما يكون بالتجربة ، ومعنى التجربة هو تأمّل جزئيّات الشيء والحكم على كلّياته بما يصادفه في تلك الجزئيّات - كان من حصل عنده من هذه التجارب أكثر فهو أفضل وأكمل في الإنسانيّة . غير أن الذي يجرّب الأمور ربما يخطئ في فعله وتجربته حتى يتصوّر من حال الشيء خلاف ما هو عليه ذلك الشيء بالحقيقة . وأسباب الخطأ كثيرة وقد عدّها من تكلّم في صناعة المغالطة . ( كنو ، 3 ، 9 )
صناعة الملك والمدينة
- صارت صناعة الملك والمدينة حالها من