- الرسم يؤلّف من جنس وخاصة ، كقولنا في الإنسان إنه حيوان ضحّاك ، ومن جنس وعرض أو أعراض ، كقولنا إنه حيوان كاتب أو حيوان يبيع ويشتري . ( كد ، 86 ، 12 )
خاصّة حقيقية
- الخاصة الحقيقية تشارك الحدّ في أنها موجودة للموضوع وله وحده ولجميعه ودائما وتنعكس عليه في الحمل وتميّزه عن كلّ ما سواه ، وتخالفه في أنها لا تدلّ على جوهره . ( كجد ، 86 ، 20 )
خاصّة غير حقيقية
- الخاصة غير الحقيقية فمنها ما يوجد للنوع وحده لا لجميعه ، مثل الشيب للإنسان والملاحة للإنسان ، ولست أعني قبول الملاحة فهي خاصة حقيقية . ومنها ما هو خاصة بالإضافة على نوع ما آخر ، مثل ذي الرجلين فإنه خاصة تميّز الإنسان عن الفرس . ومنها الخاصة التي بالإضافة وفي وقت ما ، مثل قولنا إن زيدا هو الذي عن يمينه عمرو ، فإنه خاصة له في وقت ما .
( كجد ، 86 ، 15 )
خاصّة للجنس
- متى شارك الجنس كلّيّ بهذه الصفة فإنّه خاصّة للجنس . ( كأم ، 76 ، 3 )
خاصّة النوع
- كلّ ما حمل على النوع حملا غير مطلق ولم يكن يحمل على نوع آخر أصلا ، فإنّه يسمّى أيضا خاصّة ذلك النوع . ( كأم ، 76 ، 10 )
خبر
- الخبر قد يكون اسما مثل قولنا زيد ذاهب ، وقد يكون فعلا مثل قولنا زيد يمشي أو مشى . ( كق ، 70 ، 10 )
خبر ومخبر عنه
- الخبر يسمّى المحمول والمخبّر عنه يسمّى الموضوع . ( كق ، 12 ، 11 )
خدم
- الملوك ليس هم ملوك بالإرادة فقط بل بالطبيعة ، وكذلك الخدم خدم بالطبيعة أوّلا ثم ثانيا بالإرادة . ( كسع ، 29 ، 3 )
- شرع ( أفلاطون ) في أمر الخدم ، وبيّن أنّ من الأسباب المهمّة لأهل المدن أمر الخدم ، وهم صنفان : صنف منهم العبيد والإماء ، وصنف آخر هم الحيوانات التي يحتاج إليها في المدينة للسلم والحرب ، فواجب على صاحب الناموس وعلى الرؤساء من بعده أن يكون أمرهم وتدبيرهم منهم على بال في وضع السنن لهم وفيهم .
( كنو ، 33 ، 3 )
خشوع أهل المدن الجاهلة
- القول في الخشوع : وأمّا الخشوع فهو أن يقال أنّ إلها يدبّر العالم ، وأنّ الروحانيين مدبّرون مشرفون على جميع الأفعال ،