خ
خاصّة
- متى شارك النوع أو الجنس كلّيّ يدلّ لفظ مركّب ، وكان مساويا للنوع أو الجنس في الحمل ، ولم يكن يليق به أن يجاب به في جواب ما هو ، وكانت أجزاء لفظه تدلّ على أعراض ذلك النوع أو الجنس ، أو كانت بعض أجزائه تدلّ على جنسه وبعضها يدلّ على أعراضه أو على خواصّه ، فإنّ ذلك يسمّى رسم ذلك النوع أو الجنس ، وربّما سمّاه أرسطاطاليس خاصّة . ( كأم ، 79 ، 6 )
- الخاصة هو المحمول الذي لا يدلّ على ما هو الشيء ويوجد لجميعه وله وحده ودائما ، وهذه الخاصة الحقيقية . ( كجد ، 86 ، 12 )
- الخاصة تنعكس على موضوعها في الحمل وتميّزه عن كل ما سواه وفي كلّ وقت ، ولا تدلّ على ماهية الشيء . ( كجد ، 86 ، 13 )
- الخاصة ربما كان قولا وربما كان لفظه مفردة . ( كجد ، 86 ، 14 )
- يشترك الجنس والخاصة والحدّ في أن كلّ واحد منها يوجد لجميع موضوعه دائما ، وبهذا تفارق العرض أولا لأن العرض قد يكون موجودا في بعض الموضوع .
( كجد ، 92 ، 6 )
- يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو « إنّه حيوان يبيع ويشتري » والجواب عن النخلة أيّ شجرة هي « إنّها الشجرة التي تورق الخوص » كان الذي يردف به الجنس هو خاصّة ذلك النوع . ( كحر ، 183 ، 4 )
- لمّا كانت الخاصة والفصل المساوي ينعكسان على الموضوع رجع الاقتران إلى الضرب الأول من الشكل الأول ، فأنتج .
( كق ، 101 ، 7 )
- الذي يباين به شيء شيئا آخر لا في جوهره فهو الخاصة . ( كد ، 61 ، 3 )
- المحمولات الكلية البسيطة هي هذه الخمسة : جنس ونوع وفصل وخاصة وعرض . ( كد ، 61 ، 4 )
- المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة : جنس ونوع وفصل وخاصة وعرض . ( كد ، 76 ، 13 )
- الخاصّة هو الكلّي المفرد الذي يوجد لنوع ما وحده ولجميعه ، ودائما من غير أن يعرّف ذاته وجوهره ، مثل الصّهال للفرس والنابح للكلب . ( كد ، 83 ، 12 )
- ( الخاصّة ) تشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع وتخالفه في أنها لا تميّزه في جوهره .
( كد ، 83 ، 14 )
- قد يشارك ( العرض ) الخاصة في أنه يميّز نوعا عن نوع لا في جوهره ، ويخالفها في أن الخاصة تميّز النوع كلّه عن جميع ما سواه دائما ، والعرض يميّز النوع لا عن جميع ما سواه بل عن بعض الأشياء وفي بعض الأوقات . ( كد ، 84 ، 10 )