تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 210

مساهمون:

صالفارابي ٢١٠
هي التي عنها نسأل بحرف « كيف » في نوع نوع . ( كحر ، 197 ، 16 ) - المطلوب بحرف « كيف » في الذاتيّة والمطلوب فيه بحرف « ما » والمطلوب فيه بحرف « أيّ » يكون شيئا واحدا بعينه . ( كحر ، 198 ، 11 ) - الذي يسأل عنه بحرف « كيف » في شخص شخص قد يليق أن يطلب بحرف « أيّ » ويليق أن يجاب به في جواب « أيّ » . ( كحر ، 199 ، 4 ) - حرف « أيّ » وحرف « كيف » فربّما استعملتهما ( الخطابة ) في الدلالة على معانيهما الأول . وأكثر ما تستعملهما إنّما تستعملهما أيضا على طريق الاستعارة . ( كحر ، 225 ، 11 )

حرف لأنّ

- الجواب عن حرف « لم » هو حرف لأنّ . ( كحر ، 212 ، 18 )

حرف لم

- هذا الحرفان - أعني ما هو ولم هو - يتشابهان في أن الشيء الذي يقرنا به ينبغي أن يكون معلوم الوجود ، ومختلفان في أن الشيء الذي يقرن به ما هو ينبغي أن يكون مفردا ، والشيء الذي يقرن به حرف لم ينبغي أن يكون مركّبا . ( كأم ، 54 ، 4 ) - حرف " لم " هو حرف سؤال يطلب به سبب وجود الشيء أو سبب وجود الشيء لشيء . وهو مركّب من اللام ومن " ما " . . . وكأنّه قيل " لماذا " . وهذا السؤال إنّما يكون في ما قد علم وجوده وصدقه أوّلا إمّا بنفسه وإمّا بالقياس . ( كحر ، 204 ، 8 ) - ( حرف لم ) هو مركّب من اللام ومن « ما » الذي تقدّم ذكره ، وكأنّه قيل « لماذا » . ( كحر ، 204 ، 9 ) - إذا كان المطلوب بحرف « هل » قد ينطوي فيه أحيانا المطلوب بحرف « لم » ، فقد يكون أحيانا المطلوب ب « هل هو » منطويا فيه « لم هو » و « ما هو » جميعا . ( كحر ، 206 ، 7 ) - سؤال المتعلّم ليس بفحص ولا تنقير ولا تعقّب لما يقوله المعلّم ، بل إنّما يسأله إمّا لتصوّر وتفهّم معنى شيء ما في الصناعة ، وإما للتيقّن بوجود ذلك الشيء ، أو مع ذلك سبب وجوده ليحصل له البرهان على الشيء الذي عنه يسأل . فالأوّل بحرف « ما » ، والثاني بحرف « هل » وما جرى مجراه ، والثالث بحرف « لم » وما جرى مجراه أو بحرف قوّته قوّة « هل » و « لم » معا إن كان يوجد ذلك في لسان ما . ( كحر ، 209 ، 11 ) - الخطابة تستعمل حرف « هل » على ما وضع للدلالة عليه أوّلا ، وتستعمله على طريق الاستعارة . وأمّا حرف « لم » وحرف « ما » فإنّها لا تستعملها في السؤال إلّا على طريق الاستعارة فقط . ( كحر ، 225 ، 8 )

حرف ما

- حرف ما الذي يدلّ به على أنّ الشيء مطلوب معرفة ذاته إنّما يقرن أبدا بالاسم