بالفصول الذاتيّة هي الأنواع . ( كأم ، 83 ، 8 )
- أما الجنس ، فيدلّ إمّا على ما يجري منه مجرى نتيجة برهان أو يدلّ على جملة المجتمع ، إلّا أن دلالته على ما يجري منه مجرى نتيجة برهان أحرى وأكثر وأقوى .
( كبش ، 49 ، 6 )
- الجنس صنفان : أحدهما ما خيّل الشيء تخييلا عاما فقط على نحو ما ، والآخر ما خيّل تخييلا عاما ودلّ مع ذلك على جزء ما به قوام الشيء . ( كبش ، 50 ، 1 )
- في التحديد ، فإنها ( القسمة ) تفيد جودة نظام أجزاء الحدّ ، من قبل أن الجنس ، إذا قسّم بفصلين متقابلين قريبين منه ، ثم قسّم المجموع من الجنس ، وأحد ذينك الفصلين بفصلين ، وقرن أحد الفصلين الثانيين بمجموع الجنس والفصل الأوّل ، ثم لم يزل يفعل ذلك إلى أن اجتمع من جملة ذلك أمور مرتّبة ، فإنها توجد منظومة على توالي مراتب الفصول القاسمة بعضها من بعض ، فيؤخذ الجنس متقدّما لجميعها في المرتبة ، وذلك حق الجنس ، ثم كل فصل من سائر تلك الفصول في موضعه الذي حقّه أن يرتّب فيه من القول . ( كبش ، 54 ، 9 )
- الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء :
أحدها الواحد بعينه في الجنس ، مثل الإنسان والفرس هما واحد بعينه في الجنس . والثاني الواحد بعينه في النوع ، كقولنا زيد وعمرو واحد بعينه في أنهما إنسان . والثالث الواحد بعينه في العرض وهي التي يحمل عليها عرض واحد ، كقولنا اللبن والثلج واحد بعينه في أنهما أبيض . والرابع هو ما اشتركا في نوع واحد وفي جلّ أعراضهما ، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة . والخامس الواحد بعينه في العدد . ( كجد ، 89 ، 5 )
- الواحد بعينه على حسب قسمته ثلاثة أنحاء : الواحد بعينه في الجنس والواحد بعينه في النوع والواحد بعينه في العدد ، ويقابل كل واحد منها غيرها . ( كجد ، 89 ، 17 )
- الواحد بعينه في الجنس يقابله الغير في الجنس ، وهما اللذان يدخلان تحت جنسين عاليين . ( كجد ، 90 ، 1 )
- يشترك الجنس والخاصة والحدّ في أن كلّ واحد منها يوجد لجميع موضوعه دائما ، وبهذا تفارق العرض أولا لأن العرض قد يكون موجودا في بعض الموضوع .
( كجد ، 92 ، 6 )
- الجنس لا يخلو : إما أن يكون جوهرا ، وإما كمية ، وإما غير ذلك من باقي المقولات . ( كجد ، 95 ، 5 )
- الذي يسمّى جنسا لم يكن يجوز أن يسمّى بالنوع أو بغيره من الألفاظ . ( كحر ، 166 ، 19 )
- كلّ إنسان إنّما يجيب في الموضع الذي يكون سبيل الجواب فيه بالنوع أو بالجنس أو بالحدّ بالذي هو عنده نوع أو بالذي هو عنده جنس أو بالذي هو عنده حدّ .
( كحر ، 174 ، 6 )
- أعمّ المحمولين البسيطين الذين يتشابه به
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 178
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ١٧٨