نسبة علّية ومعلولية ، وكل واحدة من هذه النسب لا تتناهى ولها اعتبارات غير متناهية . وكل واحد من تلك الموجودات من الهيئات والصور تكون علّة للآخر ومعلولا للآخر ومضادّا لشيء ومضائفا لشيء ، وتكون له إضافة في إضافة وتركيب إضافة مع إضافة وأحوال غير متناهية .
( رتع ، 17 ، 9 )
إبطال بالنقيض وبالمضادّ
- الأفضل في الجدل والأنجح أن يكون الإبطال بالنقيض ، إذ كان الإبطال بالنقيض أصحّ وأوثق وأعمّ من الإبطال بالمضادّ .
( كجد ، 107 ، 15 )
إبطال جزئي
- الإبطال الجزئي متى كان إبطال موجبة كلية ، فإنما يكون بسالبة جزئية ، والسالبة الجزئية تنتج في جميع الأشكال . أما في الشكل الأول فبضرب واحد ، وفي الشكل الثاني بضربين ، وفي الشكل الثالث بثلاثة أضرب . ( كجد ، 106 ، 14 )
إبطال المقدّمة الكلّية
- إن كانت المقدّمة الكلّية موجبة وقصدنا عنادها بقياس حملي كان إبطالها الجزئي بقياس في الشكل الثالث ، وإبطال الكلي بقياس كلي في الشكل الثاني . وإن كانت سالبة كليّة كان إبطالها الجزئي بقياس في الشكل الثالث موجب ، وإبطالها الكلي بالضرب الأول من الشكل الأول فقط ، وعلى أن الإبطال الجزئي قد يكون في جميع الأشكال . ( كجد ، 106 ، 10 )
- إن كان الذي يلتمس إبطاله ( مقدمة ) سالبة كليّة بموجب جزئي كان ذلك في الشكل الأول وفي الثالث . أما في الأول فبضرب واحد ، وفي الثالث بثلاثة . وإن كان الذي يقصد إبطاله جزئيا موجبا فهو في الشكل الأول بضرب واحد ، وفي الثاني بضربين .
( كجد ، 106 ، 17 )
إبطال وإثبات
- الإبطال والإثبات ينقسم . . . هذه القسمة ، فإن المثبت قد يثبت إثباتا عاما والمبطل قد يبطل إبطالا عاما ، وذلك أن الذي يبيّن أن المحمول موجود للموضوع أو غير موجود له ، فإنّه يثبت إثباتا عاما ، وكذلك الذي يبطل . ( كجد ، 83 ، 6 )
أبعاد آلة النغم العظمى
- الأبعاد العظمى المنسوبة إلى الآلة هي التي تظهر من الآلة في الأمكنة التي أعدّت لأن تظهر النّغم والأبعاد منها . فأمّا الأبعاد التي تظهر فيها ، لا من تلك الأمكنة ، فليست هي منسوبة إلى تلك الآلة ، من قبل أنّ ظهورها منها ليس بحسب تلك الآلة ، إذ لم يقصد بصنعتها من أوّل الأمر أن تعدّ لتلك الأبعاد . ( كمس ، 541 ، 4 )
أبعاد نغمية مختلفة التمديدات
- أمّا الأبعاد ( النغمية المختلفة التمديدات ) فإنّها : إمّا متساوية التّمديد في النّغمتين