أ
ائتلاف وارتباط
- إنّ اللّه تعالى هو المدبّر أيضا للمدينة الفاضلة كما هو المدبّر للعالم ، وإنّ تدبيره تعالى للعالم بوجه وتدبيره للمدينة الفاضلة بوجه آخر ، غير أنّ بين التدبيرين تناسب وبين أجزاء العالم وأجزاء المدينة أو الأمّة الفاضلة تناسب ، وأنّه يلزم أيضا أن يكون بين أجزاء الأمّة الفاضلة ائتلاف وارتباط وانتظام وتعاضد بالأفعال ، وأنّ الذي يوجد في أجزاء العالم من الائتلاف والارتباط والانتظام والتعاضد بالأفعال عن الهيئات الطبيعيّة التي لها يجب أن يوجد مثلها في أقسام الأمّة الفاضلة عن الهيئات والملكات الإراديّة التي لها . وكما أنّ مدبّر العالم جعل في أجزاء العالم هيئات طبيعيّة بها ائتلفت وانتظمت وارتبطت وتعاضدت بالأفعال حتى صارت على كثرتها وكثرة أفعالها كشيء واحد يفعل فعلا واحدا لغرض واحد ، كذلك يلزم مدبّر الأمّة أن يجعل ويرسم في نفوس أقسام الأمّة والمدينة هيئات وملكات إراديّة تحملهم على ذلك الائتلاف والارتباط بعضها ببعض والتعاضد بالأفعال حتّى تصير الأمّة والأمم على كثرة أقسامها واختلاف مراتبها وكثرة أفعالها كشيء واحد يفعل فعلا واحدا ينال به غرضا واحدا . ( كمل ، 65 ، 3 )
إبداع
- الإبداع هو حفظ إدامة وجود الشيء الذي ليس وجوده لذاته ، إدامة لا تتصل بشيء من العلل غير ذات المبدع . ( عم ، 6 ، 11 )
- الإبداع . . . إنه إيجاد شيء لا عن شيء ، وأن كل ما يتكوّن من شيء ما فإنه يفسد ، لا محالة ، إلى ذلك الشيء ؛ والعالم مبدع من غير شيء ، فمآله إلى غير شيء .
( كجم ، 103 ، 11 )
إبدال الجزئي بدل الكلّي
- إبدال الجزئي بدل الكلّي فهو أن يكون القول يقصد به أمر ما فيبدّل بعض جزئيات ذلك الأمر بدل الأمر ، ويعمل على أن ما لحق ذلك الجزئي فيكون لاحقا لكلّيه .
( كق ، 56 ، 13 )
إبدال عرض الشيء بدل الشيء
- إبدال عرض الشيء بدل الشيء ، فإنّ أرسطاطاليس يتجنّب في الفلسفة هذا النحو من التعليم كلّ التجنّب . ( كأم ، 90 ، 18 )
أبديات وموجودات
- الأبديات وسائر الموجودات في حالة واحدة لها أحوال ونسب لبعضها إلى بعض ، وتلك النسب كلّها موجودة للأول فهي معلولة له . مثال تلك النسب هو أن يكون إما نسبة إضافية أو نسبة مضادية أو