فأفاء
- نريد الآن ( الكندي ) أن نسمّي إلى هذه الأعراض اللازمة كل واحد مما يجب أن يسمّى : اللاثغ بالتا يقال له التأتأ أو المتمتم ، واللاثغ بالجيم يقال له المدمدم ، واللاثغ بالرا يقال له ذا العقل واللاثغ بالغين يقال له المناغي العي ، واللاثغ بالقاف يقال له ذا الحبس واللاثغ بالفا يقال له الفأفاء . ( لث ، 51 ، 22 )
فحص رياضي
- الفحص الرياضي . . . هو خاصّة ما لا هيولى له . ( ر ، 111 ، 4 )
فصل
- الجوهري لا يخلو من أن يكون جامعا أو مفرّقا ؛ أما الجامع فالواقع على أشياء كثيرة يعطي كل واحد منها حدّه واسمه ، فهو يجمعها بذلك ؛ والواقع على أشياء كثيرة بأن يعطى كلّ واحد منها اسمه وحدّه : إمّا أن يقع على أشخاص كالإنسان الواقع على كل واحد من أوحاد الناس ، أعني على كل شخص إنساني ؛ وهذا هو المسمّى صورة ، إذ هي صورة واحدة واقعة على كل واحد من هذه الأشخاص ؛ وإمّا أن يقع على صور كثيرة كالحيّ الواقع على كل صورة من صور الحيّ ، كالإنسان والفرس ، وهذا هو المسمّى جنسا ، إذ هو بجنس واحد واقع كل واحد من هذه الصور . وأمّا الجوهري المفرّق ، فهو الفارق بين حدود الأشياء ، كالناطق الفاصل لبعض الحيّ من بعض ؛ وهذا هو المسمّى فصلا ، لفصله بعض الأشياء من بعض . ( ر ، 125 ، 19 )
- الجنس والصورة والشخص والفصل جوهرية ؛ والخاصّة والعرض العام عرضية :
إمّا كلّا وإمّا جزءا ، وإمّا مجتمعا وإما مفترقا . ( ر ، 126 ، 12 )
- الفصل هو المقول على كثير ، مختلفين بالنوع ، منبئ عن أبّيّة الشيء ؛ فهو مقول على كل واحد من أشخاص الأنواع التي يقال عليها الفصل ، منبئ عن أيّيّتها ؛ فو كثير من جهة الأنواع والأشخاص التي تقال عليها تلك الأنواع ، فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية ، فهي فيه إذن بنوع عرضي ؛ والعارض للشيء من غيره ، فالعرض أثر في المعروض فيه ، والأثر من المضاف ، فالأثر من مؤثّر ، فالوحدة في الفصل أثر من مؤثّر أيضا . ( ر ، 129 ، 12 )
فصول الملاءمة
- أما فصول الملاءمة فهي أثقل من الفصول الليّنة ، والأصوات الثقيلة ، وهي ثانية لنصف القول ثالثة للحفظ . فالحرف الواحد هو نصف النغمة وثلثها ، وقد يلحق على مثل ذلك حرف الطنين ، وعلى مثل نصف الطنين وسدس الطنين ، وذلك أن الطير وكل ذي صوت قد تصوّت وتلحّن في نصف الطنين وثلثه ، وليس كله ترجيعا ، فما كان ليس بذي ترجيع فهو بطنين تام . وقد تصوّت من الطنين أيضا ذوات الأربع بحرف وحرفين ، أما جنس