صنعة العبير
- صنعة عبير جيّد : يؤخذ جوف كرب النخل النجر يسحق وينخل بحريرة فإنه يخرج في لون العبير سواء لا ينكر من لونه شيء .
احمل منه واحد أو اثنين ومن العبير واحد . يجيء غاية وقد عملناه فجاء عجبا وهو أيضا حملان للمسك لأنه في لونه .
( كعت ، 14 ، 16 )
صنعة العنبر
- أبواب صنعة العنبر من ذلك : يؤخذ من زبد البحر أوقية ومن الصمغ الأسود أوقيتان ومن السندروس ستّ أواق ومن سنبل الطّيب وزن خمسة دراهم يدقّ كل واحد من هذه وحده نعما ويسحق وينخل ثم يخلط الكلّ ويسحق . ثم يؤخذ شمع أبيض فيجعل في طنجير نظيف ويذاب ، فإذا ذاب تذرّ فيه الأدوية قليلا قليلا ويساط بعود حتى يختلط ويصير مثل البيضة . ثمّ يخرج وتصبّ عليه ماءا باردا ثم تكسره يخرج في لون العنبر سواء ثم تحمل منه للواحد واحد . ( كعت ، 6 ، 14 ) - صنعة عنبر آخر : تأخذ من زبد البحر أوقية ومن السندروس الجيّد سبع أواق ومن العود الجيّد خمسة مثاقيل ومن سنبل الطيب خمسة دراهم ومن الموم الأبيض أوقيتين يدقّ كل واحد من الأدوية وحده وينخل بحريرة . ثم يجمع أيضا بالسحق ويذاب الموم في مغرفة حديد نظيفة وتذرّ عليه الدواء قليلا قليلا ويساط بعود حتى يختلط ويحمل للواحد واحد من العنبر ويباع . ( كعت ، 7 ، 1 )
صنعة العود
- صنعة عود يحكي الهندي في جودته وحسنه : تأخذ من قشر خشب العود الذي يقال له إلا قلنق ( ؟ ) ، وهو يشبه بالهندي في رائحته ولونه ، فيبرى كما يبرى العود في مثاله في صنعته . ثم يؤخذ له من السكّ الرخيص الدون . ما يباع المنا بعشرين درهما ، ويحمّس على النار بنضوج معتّق وماء ورد . ثم يؤخذ ذكك السك المحمّس المدبّر فيعزل . ثم يؤخذ ورد من الورد اليابس الأحمر صحاح فينقع في الماء ويترك حتى يسودّ الماء . ثم خذ الماء فصفّه واعجن به السك ويكون عجنا رقيقا . ثم ينقع فيه العود ويترك حتى يجفّ عليه ، ويكون قد قسمت الماء والسك ثلاثة أقسام فيفعل بالعود كذلك ثلث مرّات شيء فوق شيء . فإن أردت أن يكون حلو الرائحة جدّا ، ألقيت فيه كافورا ؛ فإذا جفّ نعما طرّي بعنبر ، وعيار ذلك : إذا كان العود وزنه منوان كان السك منا وكان الكافور نصف أوقية . ثم يطرّى بالعنبر لكل أوقية من هذا العود المدبّر ربع مثقال عنبر ، يطرّى كل أوقية بنصف العنبر والنصف الآخر يصير في القدح الذي يكون فيه ، أو يطرّى به ثانية . فإنه يخرج أبيض غاية . فإذا أردت بيعه فلّقت القطعة بنصفين ثم ضع وجه العود نفسه على النار فيفوح رائحة العود والسك ويبحّر العنبر .
فيجيء طيّبا جدّا يليّس على مرشّه .
( كعت ، 15 ، 13 )