نقرة . والهزج : نقرتان متواليتان لا يمكن بينهما زمان نقرة ، وبين كل نقرتين ونقرتين زمان نقرتين . ( كوتر ، 82 ، 18 )
خلاء
- إن معنى الخلاء مكان لا متمكّن فيه ؛ والمكان والمتمكّن من المضاف الذي لا يسبق بعضه بعضا ؛ فإن كان مكان كان متمكّن اضطرارا ، وإن كان متمكّن كان مكان اضطرارا - فليس إذن يمكن أن يكون مكان بلا متمكّن ؛ ويعنى بخلاء مكان بلا متمكّن ، فليس يمكن إذن أن يكون للخلاء المطلق وجود . ( ر ، 109 ، 6 )
خلاف
- الخلاف - معطي الأشياء غيريّة أو غيرا .
( ر ، 174 ، 8 )
خمسة
- أما الذين ذهبوا إلى الرأي ( من الروم ) في شدّهم وترا خامسا ( للعود ) تحت الزير وسمّوه " الحاد " فإنهم وجدوا عدد الخمسة من الطبيعة الأولى والعناصر الخمسة ، ووجدوا أن الخمسة إذا ضوعفت كان منها العشرة ، ووجدوا ازدواج العشرة في خمسة أعداد ، وانفرادها في خمسة ، ووجدوا الحواس خمسا نحسّ بها الظاهرات ، وحواس أخرى باطنات - عقلية - عددها خمس وهي : الفكر ، والذكر ، والذهن ، والتمييز ، والإدراك نحسّ بها الباطنات .
ووجدوا أن الكواكب خمسة ، والأصابع خمس . . . ووجدوا أن دوائر العروض العامة لجميع أنواع الشعر خمس . ووجدوا الأسماء المقولة خمسة التي هي : الجنس ، والنوع ، والفصل ، والخاصية ، والعرض .
ووجدوا إن الفاصلة الكبرى لا تكون أكثر من خمسة أحرف : أربعة متحرّكة وحرف ساكن . ووجدوا أن المبادئ خمسة وهي :
الحركة ، والزمان ، والمكان ، والهيولى ، والصورة . وإن أسباب تغيّر الهواء الذي هو سبب الكون والفساد خمسة وهي أولا : أزمنة أربعة السنة ، والثاني : طلوع الكواكب وسقوطها ، والثالث : هبوب الرياح ، والرابع : البلدان ، والخامس :
البخارات الصاعدة . ووجدوا حالات الجسد خمسا : خصبا ، ونحافة ، ملزرا وسحيقا واعتدالا . ووجدوا الكلام كله لا يخلو في معناه من خمسة أشياء : إما أن يكون صدقا كله ، أو كذبا كله ، أو يكون الصدق فيه أكثر من الكذب ، أو يكون الكذب فيه أكثر من الصدق ، أو يكون الكذب والصدق فيه متساويين . ووجدوا عامة البناء خمسة أضلاع ، أو مجسّما ذا خمس قواعد . ووجدوا أنه ليس في كلام العرب بناء في الأسماء والأفعال أكثر من خمسة أحرف . فلما كثرت عطايا الخمسة المشاكلة لأعداد الطبيعة التي هي : النار ، والهواء ، والأرض ، والماء والفلك ، وإنها متى ضوعفت كان منها العدد العشرة - التي هي نبض الشريان المنقاد للنقرات والطنين - ، شدّوا وترا خامسا وسمّوه الحادّ . ( كوتر ، 78 ، 10 )