المقدم . ( كق ، 108 ، 3 )
- الشيء الذي يرتفع بوجود الوضع فهو أيضا مبطل ، فالمقدّم وجود الوضع والتالي هو ارتفاع ذلك الشيء ويستثنى مقابل التالي .
( كق ، 108 ، 6 )
- إذا نظر في القول المضاد له ( الوضع ) فإنه إن كان صادقا بطل الوضع ، وإن كان كاذبا لم يلزم ضرورة أن يثبت الوضع ، إذ كان المتضادان قد يمكن أن يكونا كاذبين .
والنظر في النقيض هو للإثبات والإبطال ، والنظر في المضاد هو للإبطال فقط . ( كق ، 108 ، 15 )
- النظر الجزئي في الأضداد هو أن ينظر في الوضع إن كان لمحموله ضد ، ولم يكن بينهما متوسط ، وكان ضدّ محموله موجودا في موضوعه لزم أن يكون المحمول غير موجود في الموضوع ، وإن كان ضدّه غير موجود في الموضوع لزم أن يكون المحمول موجودا في الموضوع . ( كق ، 108 ، 18 )
- إن كان الوضع أن شيئا ما قابل لأمر ما فإنه إن كان للأمر ضد فينبغي أن ننظر هل ذلك الموضوع قابل لضد ذلك الأمر ، فإن كان قابلا له كان أيضا قابلا للأمر . ( كق ، 109 ، 5 )
- إذا وضع وضع ما لزم عن ذلك الوضع القول المناقض له . ( كق ، 110 ، 9 )
- الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل . ( كم ، 90 ، 17 )
- الوضع هو أن يكون أجزاء الجسم المحدودة محاذية لأجزاء محدودة من المكان الذي هو فيه ، أو منطبقة عليها ، وذلك يوجد لكل جسم لأن كل جسم فله أين على وضع ما . ( كم ، 111 ، 8 )
- يلحق كل ما له وضع في مكان ما أن يكون له وضع من جسم آخر ، إذ كانت الأجسام التي في العالم كالأجزاء لجملة العالم ، وكانت متلاقية أو متباينة ، فإنما تكون الأجسام موضوعة بعضها من بعض بحسب مراتب أمكنتها بعضها من بعض .
( كم ، 112 ، 5 )
- الوضع الذي هو للجسم بالقياس إلى ذاته هو له في أينه الذي هو بذاته أين ، والوضع الذي له من جسم آخر هو له في أينه الذي يقال بالإضافة . ( كم ، 112 ، 9 )
- إن الأمكنة لما كانت ضربين : ضرب بذاته وضرب بالإضافة ، صار الوضع أيضا بحسب ذلك ضربين : ضرب بذاته وضرب بالإضافة . ( كم ، 112 ، 12 )
وضعية ضرورية
- الوضعية الضرورية هي التي لوازم المقدّم فيها لوازم ضرورية . وكل مسألة وضعية ، فقد يمكن أن تجعل حملية . ( كبش ، 27 ، 19 )
وهم
- إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا وحبائل لاصطياد ما يقنصه الحس من الصورة .
ومن ذلك قوة تسمّى مصوّرة وقد رتّبت في