ي
يسار
- ذكر ( أفلاطون ) أيضا أنّ اليسار لا يكفي المرء في معاشه دون الأمن ، واستشهد على ذلك بشعر رجل معروف عندهم وهو شعر طرطاوس . ( كنو ، 6 ، 13 )
يقين
- اليقين . . . هو الكمال في علم الشيء الذي يلتمس معرفته ، والغاية التي ليس وراءها في الثقة به والسكون إليه غاية أخرى . ( فأر ، 62 ، 21 )
- التصديق منه يقين ومنه مقارب لليقين ، ومنه التصديق الذي يسمّى سكون النفس إلى الشيء ، وهو أبعد التصديقات عن اليقين . والتصديق الكاذب فلا يقع فيه يقين أصلا ، بل إنما يمكن اليقين في التصديق بما هو صادق . ( كبش ، 20 ، 6 )
- اليقين هو أن نعتقد في الصادق الذي حصل التصديق به أنه لا يمكن أصلا أن يكون وجود ما نعتقده في ذلك الأمر بخلاف ما نعتقده . ( كبش ، 20 ، 10 )
- اليقين منه ضروري ومنه غير ضروري .
( كبش ، 21 ، 13 )
- إنما نصل إلى اليقين بجهة وقوعها عن قياسات تؤلّف عن أمثال هذه المقدّمات .
( كبش ، 23 ، 11 )
- اليقين بحسب الطاقة قد يكون عن قياس وقد يكون عن غير قياس . ( كبش ، 74 ، 3 )
- يشبه أن تكون أصناف اليقين بحسب أصناف الضروريّ . فيكون منه يقين على الإطلاق ، وما هو يقين في وقت ما ويزول . وليس في الممكن يقين أصلا .
ولست أعني إنّ علمنا بالممكن إنّه ممكن ليس بيقين ، بل إنّما أعني أنّه ، إذا كان شيء ممكنا أن يوجد في المستقبل وأن لا يوجد ، لم يمكن أن يكون لنا فيه يقين إنّه يوجد أو لا يوجد ؛ وهذا هو أنّ اعتقادنا وجود ما هو ممكن أن يوجد لا يكون يقينا أصلا . ( كخط ، 33 ، 12 )
يقين بإنّ الشيء
- أصناف اليقين بإنّ الشيء ولم هو : علم ما هو ، وعمّاذا هو ، ولأجل ماذا هو . ( فأر ، 74 ، 21 )
يقين بالوجود والسبب
- اليقين بالوجود والسبب معا يسمّى على الاطلاق العلم البرهاني . ( كبش ، 26 ، 11 )
يقين السامع
- ليس اليقين الحاصل له ( السامع ) حاصلا عن الاستقراء ، لكن عن فهمه لمعنى اللفظ ، ولأنه تصوّر في نفسه معنى كلّي قد كان في نفسه ولم يخلّص له عن جزئياته .
( كجد ، 102 ، 3 )