تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الكندي 65

مساهمون:

صالكندي ٦٥
أو استحالية ، أو كونا أو فسادا . ( ر ، 216 ، 8 ) - ابتداء مخارج النغم من حدّ الإمكان ، وليس الإمكان بظاهر بل باطن وهو الغريزي في الطبيعة ، وأصنافه على ثلاثة وجوه : على الأكثر ، والاستواء ، والأقل . أما الأكثر كمجرى الطبيعة ، وأما الذي على الاستواء فكمجرى الاختيار ، وأما الذي على الأقلّ فكمثل من احتفر فوجد كنزا ، وليس كل من احتفر وجد كنزا . والغريزي من الثلاثة : هو الذي يمكن أن يحرّك الريح ويدفعها حتى تقرع بعض الأداة ، فعند ذلك يصير طنينا ، وليس باضطرار ، لأن الاضطرار على وجهين : اضطرار ، وباضطرار . أما الاضطرار : فاللام للعنصر ، وبالاضطرار : ما يتبع العنصر في حدّ الإمكان ، فهذا الإمكان هو مهيّج الحركة ، والحركة مهيّجة الريح من الرئة ودافعتها حتى تخرجها وتقرع بها الأداة فتصير صوتا ، فإذا صيّرت فيه امتدادا وتقصيرا وترجيعا صار طنينا . وأما الحركة فهي ابتداء لما سبق ، وأريد بما سبق : الحرارة التي هي الحركة ، والدلالة على أن الحرارة هي الحركة فمن الحمّى ، وذلك أن الحمّى متحرّكة ، فالحرارة متحرّكة والبرودة ساكنة ، وقولنا ابتداء لما سبق : لأن بعض الحرارة يكون حركة مع أنه ليست الحركة جزءا للحرارة . ( منع ، 116 ، 14 ،

حركة استحالية

- الحركة الاستحالية هي التي تكون ، والشيء هو هو بعينه ، بتغيير بعض حالاته ، كرجل بعينه كان أبيض ، فصار شاحبا لسفر أو لمرض أو لغير ذلك . ( ر ، 217 ، 1 )

حركة اضمحلالية

- الحركة الاضمحلالية ضدّ الربوية في الذات والحدّ ، أعني أنّها التي تقصّر الجرم بالنقص في الكمّية عن الغاية التي كانت تنتهي إليها . ( ر ، 216 ، 14 )

حركة إلى الوسط

- الحركة إلى الوسط ذات ضد . ( ر ، 259 ، 5 )

حركة ذاتية

- الحركة الذاتية ذات النظم والسرح في الأجسام التي تحت الكون ، هي الحركة الحيوانية . ( ر ، 252 ، 3 )

حركة ذاتية وعرضية

- إنّ كل حركة : إمّا أن تكون ذاتية وإمّا أن تكون عرضية ؛ أعني بالذاتية التي تكون من ذات الشيء ؛ وأعني بالعرضية التي ليست من ذات الشيء ؛ وأعني بالكون من ذات الشيء ما لا يفارق الشيء الذي هو فيه إلّا بفساد جوهره ، كحياة الحي التي لا تفارق الحيّ إلّا بفساد جوهره وانتقاله إلى لا حيّ . ( ر ، 217 ، 7 )

حركة ربوية

- الحركة الربوية هي التي تنتهي بنهايات الجرم بالزيادة في كمّيته إلى أبعد من الغاية