قال رضي اللّه عنه ، وهي قطعة مفردة :
إنّ طيف الخيال زار طروقا * والمطايا بين القنان وشغب « 1 »
هامش
- 7 - حقائق التنزيل في تفسير القرآن .
8 - كتاب الحسن من شعر الحسيني ( انتخبه من شعر ابن الحجاج ) .
9 - كتاب المتشابه في القرآن .
10 - مجازات الآثار النبوية .
11 - نهج البلاغة من كلام علي بن أبي طالب .
12 - خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
( 1 ) قال ياقوت في معجم البلدان ( 3 / 352 ) : شغب : بفتح أوله وسكون ثانية وآخره باء موحدة هو تهييج الشر ، وهي ضيعة خلف وادي القرى كانت للزهري وبها قبره ، . . .
وأنشد ابن الأعرابي :وقلن لا منزل إلا شغبوقال كثير :لتبك البواكي المبكيات أبا وهب * على كل حال من رخاء ومن كرب
أخا السلم لا يعيا إذا هي أقبلت * عليه ولا يجوى معانقة الحرب
فإن تك قد ودعنا بعد خلّة * فنعم الفتى في الحيّ كنت وفي الركب
سقى اللّه وجها غادر القوم رمسه * مقيما ومرّوا غافلين على شغبوقال ياقوت أيضا في المصدر السابق ( 4 / 401 ) : القنان : بالفتح وآخره نون ، علم مرتجل .
قال أبو عبد اللّه السكوني : إذا خرجت من حبشي جبل يمنة عن سميراء سرت عقبة ثم وقعت في القنان : وهو جبل فيه ماء يدعى العسيلة وهو لبن أسد ولذلك قيل :ضمن القنان لفقس سوآتها * إن القنان لفقس لمعمّرمعمّر : أي ملجأ .
وقال الأزهري : قنان : جبل بأعلى نجد . وقال زهير :جعلن القنان عن يميني وحزنه * وكم بالقنان من محلّ ومحرموبئر قنان : موضع ينسب إلى القناني أستاذ الفراء . وقال أبو إبراهيم الفارابي مصنف ديوان الأدب :
أتاني القوم بزرافتهم - أي بجماعتهم - بتشديد الفاء قال : هذا قول القناني أستاذ الفراء وهو منسوب إلى بئر قنان لا إلى الجبل الذي في قوله :ومرّ على القنان من نغيانه