هامش
- المختصر ( 2 / 152 ) ، العبر ( 3 / 95 ) ، تتمية المختصر ( 1 / 494 ) ، الوافي بالوفيات ( 2 / 474 ) ، مرآة الجنان ( 3 / 18 ) ، البداية والنهاية ( 12 / 3 ، 4 ) ، نزهة الجليس ( 1 / 359 ) شذرات ( 3 / 182 ) ، روضات الجنات ( 573 ) ، كتاب الرجال ( 283 ) ، إيضاح المكنون ( 1 / 430 ) ، هدية العارفين ( 2 / 60 ) ، أعيان الشيعة ( 44 ، 173 ) ، تذكرة الحفاظ ( 3 / 289 ) الأعلام ( 6 / 99 ) ، معجم المؤلفين ( 9 / 261 ) ، ديوان الإسلام ( 986 ) ، سير أعلام النبلاء ( 17 / 285 ) وقال في ترجمته : صاحب الديوان ، له نظم في الذروة حتى قيل : هو أشعر الطالبيين . ولي النقابة بعد أبيه ، وديوانه يكون أربع مجلدات ، وله كتاب « معاني القرآن » ممتع يدل على سعة علمه مات في المحرم ، وقيل : صفر سنة ست وأربعمائة وله سبع وأربعون سنة ، وكان شيعيّا ، وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد :
نقيب الطالبين ببغداد ، كان يلقب بالرضي ذا الحسبين . وهو أخو أبو القاسم المعروف بالمرتضى .
وكان من أهل الفضل والأدب والعلم . ذكر لي أحمد بن عمر بن روح عنه أنه تلقن القرآن بعد أن دخل في السن . فجمع حفظه في مدة يسيرة ، قال : وصنف كتابا في معاني القرآن ، يتعذر وجود مثله ، وكان شاعرا محسنا ، وسمعت أبا عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الكاتب بحضرة أبي الحسين بن محفوظ ، وكان أحد الرؤساء يقول : سمعت جماعة من أهل العلم بالأدب يقولون : الرضي أشعر قريش ، فقال : ابن محفوظ : هذا صحيح وقد كان في قريش من يجيد القول إلا أن شعره قليل ، فأما مجيد مكثر فليس إلا الرضي أنشدني القاضي أبو العلاء محمد بن علي قال : أنشدنا الشريف أبو الحسن الرضي لنفسه :اشتر العز بما شئت * فما العزّ بغالي
بقصار الصفر إن شئت * أو السّمر الطوال
ليس بالمغبون عقلا * من شرى عزّا بمال
أنما يدخر المال * لأثمان المعاليقال لي علي بن أبي علي : ولد الرضي ببغداد في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وكانت وفاته يوم الأحد السادس من المحرم سنة ست وأربعمائة ، ودفن في داره بمسجد الأنباريين .
وقال محققه : وقد جمعت كتبه بهامش ديوان الإسلام فكانت على النحو التالي :
1 - ديوان شعر كبير في أربعة مجلدات .
2 - خصائص الأئمة .
3 - الآثار النبوية .
4 - تخليص البيان في مجاز القرآن .
5 - أخبار القضاة ببغداد .
6 - الزيادات في شعر أبي إسحاق الصبائي ، وشعر أبي تمام . -