مسعف بالذي متى سئلته * عدمت حظّها من الإسعاف
وقال أيضا :
مرحبا بالخيال منك المطيف * في شموس لم تتّصل بكسوف
كيف زرتم ودونكم رمل يبري * ن ففلج والحيّ غير خلوف
ورداء الظلماء في صبغه الأسود * والصّبح من وراء سجوف
زورة سكّنت غليلا وقد ها * جت غليلا من هائم مشغوف
وقال أيضا :
خيال ماويّة المطيف * أرّق عينا لها وكيف
أكثر لومي على هواها * ركب على دمنة وقوف
وقال أيضا :
وطيف سرى حتى تناول فتية * سروا يحملون الليل حتّى تمزّقا
وقال أيضا :
تبهش « 1 » النّفس إلى زور الكرى * ومتاع النّفس في زور الأرق
وقال أيضا :
أهلا بذلكم الخيال المقبل * فعل الذي نهواه أم لم يفعل
وقال أيضا :
فلا عهد إلّا أن يعاود ذكرها * ولا وصل إلا أن يزور خيالها
وقد كنت أرجو وصلها بعد هجرها * فقد بان منّى هجرها ووصالها
وقال أيضا :
إذا أرسلت طيفا يذكّرني الجوى * رددت إليها بالنجاح رسولها
وقال أيضا :
أجدّك أنّ لمّات الخيال * لمذكرتي بأيّام الوصال
هامش
( 1 ) يريد أن النفس ترتاح وتنظر زورة طيف الخيال لها حاملا معه صورة المحبوب وصوته وحركاته مسليّا للنفس عن بعده وهجره وغيابه مما يخفف عن النفس آلام البعاد والهجر ، ويقلل الضنى ، وإن كان يهيج الشوق إليه إلّا أن الإنسان يستيقظ من ذلك وهو سعيد نشوان فرحان .