طريق مكة ، معروفان شاقان .
ولي من قصيدة أولها :
أشاعرة بما يلقى ظلوم * وليلة زارنا منكم خيال
ووجه الّليل من وضح بهيم * ألمّ بباطل ويودّ قلبي
ودادا أنّه أبدا مقيم * وأحسبه الضّجيع على وسادي
وما رام اللّقاء ولا يروم * وكيف يزور من بلد بعيد
ولا عنق هناك ولا رسيم
إنما قلت : ما رام اللقاء ولام يروم ، فنفيت الماضي والمستقبل ؛ لأن الطيف إنما هو تخيل لا حقيقة له . فليس هو مما يجوز أن يروم ، لا ماضيا ولا مستقبلا .
ولي من قصيدة أولها :
أعلى العهد منزل بالجناب « 1 »
هامش
( 1 ) ذكر ياقوت في معجم البلدان جناب في ( 2 / 164 ) ، الرقمتين في ( 3 / 58 ) وقال في جناب في الموضع الأول : الجناب : موضع بعراض خيبر وسلاح ، ووادي القرى .
وقيل : هو منازل بني مازن . وقال نصر : الجناب نم ديار بني فزارة بين المدينة وفيد ، وقال ابن هرمة :فاضت على أثرهم عيناك دمعها * كما ينابيع يجري اللؤلؤ النسق
فاستبق عينك لا يردي البكاء منها * وأكفف بوادي دمع منك تستبق
ليس الشؤون وإن جادت بباقية * ولا الجفون على هذا ولا الحدق
يانوا بأدماني من وجش الجناب لها * أجوي أخينس في أرطاته خرقوقال ابن حبيب في فسره : الجناب : من بلاد فزارة ، والخضارم من ناحية اليمامة ، وجناب الحنظل :
موضع باليمن . وقال في الرقمين في الموضع الثاني :
الرقمتان : تثنية الرقمة ، وهو مجتمع الماء في الوادي وقال الفراء : يقال عليك بالرقمة ودع الضفة .
ورقمة الوادي : حبت الماء ، وضفتاه : ناحيتان .
وفي كتاب الصحاح : الرقمة جانب الوادي وقيل الروضة قال السكوني : الرقمتان قريتان بين البصرة ، والنباج بعد ماوية تلقاه البصرة ، وبعد حفر أبي موسى تلقاء النباج ، وهما على شفير الوادي ، وهما منزل مالك بن الريب المازني ، وفيها يقول :فلله دري يوم أترك طائعا * بنيّ بأعلى الرقمتين وماليا-