أليلتنا بكاظمة « 1 » أظلّي * بياضك أن يلمّ بنا ضلالا
هامش
( 1 ) قال ياقوت في المعجم ( 4 / 431 ) :
كاظمة : الظاء معجمة الكظم : إمساك الفم . والكاظم : المطرق لا يجرّ من الإبل . . . وقد أكثر الشعراء من ذكرها ، فمنه :يا حبذا البرق من أكناف كاظمة * يسعى على قصرات المرخ والعشر
للّه در بيوت كان يعشقها * قلبي ويألفها إن طيبت بصري
فقدتها فقد ظمآن إداوته * والقيظ يحذف وجه الأرض بالشرر
أمنية النفس أن تزداد ثانية * وحالنا والأماني حلوة الثمرقال ياقوت في معجم البلدان ( 3 / 155 ) :
الزّوراء : تأنيت الأزور ، وهو مائل ، والأزوار عن الشيء : العدول عنه والانحراف منه سميت القوس الزوراء لميلها ، وبه سميت دجلة بغداد الزوراء .
والزوراء : أرض كانت لاحيجة من الحلاج ، وفيها يقول :. . . * . . .
أنى أقيم على الزوراء أعمرها * إنّ الحبيب إلى الإخوان ذو المال . . .
. . . * سميت ببئر كانت فيهوالزوراء : البئر البعيدة القعر ، وأرض زوراء : بعيدة . والزوراء أيضا دار عثمان بن عفان رضي اللّه عنه بالمدينة . والزوراء : أرض بذي خيم في قول تميم بن مقبل :من أهل قرن فما أفضل العشاء له * حتى تنور بالزوراء من خيمقال الأزهري : ومدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي ، سميت الزوراء لا زوراء في قبلتها . وقال غيره : الزوراء مدينة أبي جعفر المنصور ، وهي في الجانب الغربي ، وهو أصح مما ذهب إليه الأزهري بإجماع أهل السّير ، قالوا : إنما سميت الزوراء لأنه لما عمرها جعل الأبواب الداخلية مزورة عن الأبواب الخارجة أي ليست على سمتها . . . والزوراء : دار بناها النعمان بن المنذر بالجيرة . . . والزوراء : موضع عند سوق المدينة قرب المسجد .
قال الداودي : هو مرتفع كالمنارة . وقيل : بل الزوراء سوق المدينة نفسه ومنه حديث ابن عباس رضي اللّه عنه : أنه سمع صياح أهل الزوراء ، وإياه عنى الفرزدق :تحن بزوراء المدينة ناقتي * حنين عجول تركب البوّ رائم
ويا ليت زوزراء المدينة أصبحت * بزوراء فلجا وبسيف الكواظم. . . والزوراء : ماء لبني أسد . -