تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
إنّ روعا ألقيت في الرّوع منّى * يوم خبّرت لم يدع لي روعا « 1 » سلّ غيرى فليس كلّ جزوع * عضّه الرّزء كان مثلي جزوعا لم أكن قانعا بشئ من الدّه * ر وعلّقته فصرت قنوعا كان تربى وصاحبي وإذا ما * خفت حصنا من الخطوب منيعا « 2 » وله الذّكر خالدا كلّما أخ * لق ذكر سواه عاد نصوعا وحياتي مثل الممات إذا فا * رقت من كان لي جنابا مريعا أىّ ملك في عصرنا لم يكن لمّا * دهاك الرّدى بك المفجوعا ؟ أنت أوسعتهم وقد أعضل الخط * ب مقالا كفاهم وصنيعا كم أصاخوا إليك والرأي شورى * وأجابوا نداءك المسموعا ما أبالي إذا حفظت عهودا * لصديقي من كان غيرى مضيعا قد عمرنا كما نشاء اشتراكا * واشتباكا وصبوة ونزوعا « 3 » وامتزجنا حتّى جعلتك لمّا * غبت عن مقلتى لجدّى ضجيعا « 4 » في مكان تأتى ملائكة الله * إليه عشيّة وهزيعا « 5 » وإذا ما دعوت ربّك فيه * وسألت العظيم كان سميعا وجوار لمن إذا كنت موقو * ذا من السّيّئات كان شفيعا « 6 » فهنيئا بأن سكنت رباعا * كنّ للغرّ آل موسى ربوعا وإذا لم يكن لهم يوم حشر * روعة تتّقى فلست مروعا
هامش
( 1 ) الروع ( بالفتح ) : الفزع ، وبالضم : القلب . ( 2 ) الترب ( بكسر التاء ) : من ولد معك . ( 3 ) الصبوة : الشوق ، والنزوع مثلها . ( 4 ) يعنى أنه دفنه في مقابر قريش عند جده الإمام موسى بن جعفر عليه السلام . ( 5 ) الهزيع : الطائفة من الليل . ( 6 ) الموقوذ : المشرف على الموت من أثر الضرب .
الديوان — صفحة 70 | الشريف المرتضى / مصطفى جواد